مؤسس ويكيليكس أقر بذنبه أمام محكمة أميركية مقابل حريته
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أقر مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج أمام محكمة في جزيرة سايبان الأميركية -اليوم الأربعاء- بالذنب بتهمة التآمر للحصول على معلومات تتعلق بالدفاع الوطني ونشرها، وذلك في إطار اتفاق أبرمه مع القضاء الأميركي سيتيح له استعادة حريته في الحال، حسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية.
وبموجب هذا الاتفاق، سيتمكن أسانج -الذي فضح أسرارا دفاعية أميركية خطيرة بنشره مئات آلاف الوثائق الرسمية السرية- من الخروج حرا طليقا من المحكمة الواقعة في جزر ماريان الشمالية والعودة إلى بلده أستراليا.
من جهته، أعلن موقع ويكيليكس أن مؤسسه سيغادر إلى العاصمة الأسترالية كانبرا فور انتهاء جلسة الإقرار بالذنب.
وقال ويكيليكس -في رسالة نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي أثناء مثول أسانج أمام المحكمة الفدرالية في سايبان- إن "المغادرة مقررة خلال ساعتين و58 دقيقة".
وسيغادر أسانج (52 عاما) سايبان الواقعة في جزر ماريانا الشمالية بالمحيط الهادي بموجب اتفاق مع القضاء الأميركي ينص على أن يقر بذنبه مقابل الحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات وشهرين، وهي فترة تعادل تلك التي قضاها خلف القضبان في بريطانيا حيث كان محتجزا رهن الحبس الاحتياطي.
وسيغادر أسانج المحكمة فور توقيع القاضي الأميركي على صفقة الإقرار بالذنب.
واختيرت المحكمة الواقعة في جزر ماريانا الشمالية نظرا لعدم رغبة أسانج في التوجه إلى الولايات المتحدة القارية وبسبب قرب سايبان من بلده أستراليا، وفق وثيقة للمحكمة.
وأصبح أسانج أحد أكثر المطلوبين للقضاء الأميركي بعد أن نشر عام 2010 مئات آلاف الوثائق السرية الأميركية على موقعه ويكيليكس.
من جهتها، أشادت الأمم المتحدة الثلاثاء بإطلاق سراح أسانج، مشيرة إلى أن القضية أثارت "مجموعة من المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان".
وقالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسيل لوكالة الصحافة الفرنسية "نرحب بإطلاق سراح جوليان أسانج من السجن في المملكة المتحدة".
وقالت والدته كريستين أسانج -في بيان أوردته وسائل الإعلام الأسترالية- إنها تشعر "بالامتنان لانتهاء معاناة ابني أخيرا".
لكن مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق دان صفقة الإقرار بالذنب على منصة إكس، معتبرا أنها "إجهاض للعدالة.. يقلل من شأن خدمة وتضحية الرجال والنساء في قواتنا المسلحة".
وجاء الإعلان عن الصفقة قبل أسبوعين من الموعد المقرر لمثول أسانج أمام المحكمة في بريطانيا للطعن في حكمٍ أيّد تسليمه إلى الولايات المتحدة.
بقي أسانج موقوفا في سجن بيلمارش الخاضع لإجراءات أمنية مشددة في لندن منذ أبريل/نيسان 2019.
وأوقف بعدما أمضى 7 سنوات في سفارة الإكوادور في لندن لتجنب تسليمه إلى السويد، حيث كان يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي أُسقطت لاحقا.
وشملت المواد التي نشرها تسجيلا مصورا يظهر مدنيين يتعرضون للقتل بنيران مروحية أميركية في العراق عام 2007. وكان من بين الضحايا مصور وسائق يعملان لدى وكالة رويترز.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
صراحة نيوز – التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف الحنيطي، الأربعاء، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ضمن زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة.
وجرت لرئيس هيئة الأركان المشتركة مراسم استقبال عسكرية رسمية وفق البروتوكول المعمول به، قبل أن يعقد الجانبان لقاء ثنائيا، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين من القوات المسلحة في البلدين.
وبحث الجانبان أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة.
كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد اللواء الركن الحنيطي عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الأردن والولايات المتحدة، وأهمية مواصلة تطوير برامج التعاون العسكري وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تعزيز كفاءة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وجاهزيتها.
من جانبه، أشاد الجنرال ماهوني بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين القوات المسلحة في البلدين، وبالدور الذي يضطلع به الأردن في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً الحرص على مواصلة العمل المشترك وتطوير مجالات الشراكة الدفاعية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن، والهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.