الأهلي يرفض تمديد عقد أنتوني موديست لمدة شهرين.. اعرف السبب
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رفض مسئولو النادي الأهلي، تمديد عقد أنتوني موديست مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، لمدة شهرين من أجل استكمال منافسات الموسم الكروي الحالي.
وينتهي عقد موديست مع النادي الأهلي يونيو الجاري، وفقا للعقد بين الطرفين والذي ينص على إمكانية التمديد لمدة موسم أخر، ولكن تم الاستقرار على توجيه الشكر للاعب بعد نهاية الموسم.
واقترح مارسيل كولر المدير الفني للفريق على إدارة التخطيط، تمديد عقد أنتوني موديست لمدة شهرين، للمشاركة مع الفريق في باقي مباريات الموسم، خوفا من تعرض أي لاعب من خط الهجوم للإصابة، ولكن هذا المقترح تم رفضه من مجلس إدارة الأهلي.
وجاء رفض تمديد عقد موديست لمدة شهرين بسبب المقابل المادي، والذي يتخطي الـ 100 ألف دولار في الشهر، وهو ما اعتبره النادي مبلغا كبيرا جدا لن يستطيع النادي دفعه في الوقت الحالي.
توجيه الشكر للفرنسي أنتوني موديستتم الاستقرار داخل النادي الأهلي على توجيه الشكر للفرنسي أنتوني موديست مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، مع نهاية عقده وعدم تفعيل بند الموسم الثاني بين الطرفين.
ماذا قدم موديست مع الأهلي؟خاض الفرنسي أنتوني موديست 2 مباراة مع النادي الأهلي في جميع المباريات خلال الموسم الحالي، تمكن من تسجيل 5 أهداف وصنع 4 منذ الانضمام للفريق الأحمر في صفقة انتقال حر في بداية الموسم الحالي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النادي الاهلي عقد موديست مارسيل كولر أنتونی مودیست النادی الأهلی لمدة شهرین تمدید عقد
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.