كشفت دينا محسن الشهيرة بـ«ويزو»، كواليس اختيارها لتجسيد دور «أرواح» في فيلم اللعب مع العيال، وكشفت أيضا عن أصعب مشاهدها.

قالت ويزو في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إنها قبلت الدور في فيلم اللعب مع العيال بدون تردد، وذهبت لمقابلة المخرج شريف عرفة، موضحة أنها حلمت منذ دخولها الوسط الفني المشاركة في عمل فني من إخراج المخرج شريف عرفة، لافتة إلى أن الأخير هو من رشحها للدور.

وأضافت ويزو: «لما ده حصل فعلا أنا مكنتش مصدقة، وانجذبت جدا لـ شخصية «أرواح» كابتن الجيم العنيفة التي دائما تمشي مع بودي جارد، وسيناريو العمل ككل، انبسط جدا جدا بالفيلم، ومحمد إمام أنا بحبه أوي فهو نجم لذيذ على المستوى الإنساني والمهني».

ويزو

وأكدت ويزو، أن عنصر الأبهار في العمل بالنسبة لها كان رؤية المخرج شريف عرفة وهو يعمل في اللوكيشن، معلقة: «من زمان وأنا أتمنى رؤية هذا الكيان العظيم المتحرك على كوكب الأرض وهو بيخرج.

ويزو تتحدث عن رحلتها إلى لوكيشن «اللعب مع العيال»

وعن كيفية تحضيرها لمشاهدها بفيلم اللعب مع العيال، قالت: «كنت بذهب إلى اللوكيشن ممثلة لأكثر ولا أقل، مركزة في دوري جدا مثل التلميذ اللي رايح يفرح مدرسه أنه شاطر ومجتهد وعمل الواجب ومستني يشوف رد الفعل بتاعه إيه، وأنا كنت كدا نفسي أشوف رد فعل الأستاذ شريف على أي مشهد كنت بمثله، ولكن الأستاذ شريف بطبيعته لم يعطِ أي ردود فعل نهائي، ولكنه يمنح الممثل مساحة من الارتجال».

ولفتت ويزو إلى أن المخرج شريف عرفة سمح لها بالارتجال لشخصية «أرواح»، معربة عن سعادتها بذلك «كنت بنبسط أوي لما يقولي على الحاجة أقولها لأنه صعب أوي تجتهدي في حاجة ويسمح لكي بقولها».

وأشارت إلى أنها فخورة بهذا العمل ككل، مؤكدة أنه إضافة قوية ومشرفة لمسيرتها الفنية وأن مشوارها الفني كله منذ دخولها الوسط في كافة وهذا العمل في كافة ثانية.

ويزو فيلم اللعب مع العيال

وأشادت ويزو بأداء المخرج القدير شريف عرفة، مؤكدة على اهتمامه بأدق التفاصيل في كل شخصية، قائلة: «أنا عمري ما شوفت كدا في حياتي حتى الذئب جعل له بداية ووسط ونهاية خلال أحداث الفيلم بداية من هجومه على الفنان محمد إمام ومن ثم تصادقها وصولًا إلى إنقاذها لإمام من الموت».

ويزو عن شريف عرفة: بتضحكي بأقل مجهود معاه

وأضافت: «أنا طول الوقت مبهورة بالكادرات والموسيقى التصويرية، فعلا اكتشفت يعني أيه في السينما بأقل مجهود تضحكي أنا جاية من المسرح ومتعودة على بذل المجهود في الإفيه مع أستاذ شريف عرفة لو عملتي قلب بس بإيدك هتضحكي لأن الموقف اللي أنتي فيه يضحك والكادر اللي متاخد منه يضحك».

وكشفت ويزو عن أصعب مشاهدها بـ فيلم اللعب مع العيال، وهو مشهد زفافها على الفنان محمد إمام، الذي شهد اشتباك عنيف بينها وبين إمام في إطار كوميدي، وعلقت عليه مازحة «كان مشهد كله إصابات».

أبطال فيلم اللعب مع العيال

وشارك في فيلم اللعب مع العيال، عدد من النجوم أبرزهم: محمد إمام، باسم سمرة، وبيومي فؤاد، وأسماء جلال، ويزو، وحجاج عبد العظيم، ومجموعة من الأطفال والمواهب الجديدة، من تأليف وإخراج شريف عرفة.

وتدور أحداث فيلم اللعب مع العيال، في إطار كوميدي مليء بالمفاجآت، إذ يذهب مدرس تاريخ إلى منطقة نائية في الصحراء، ويجد نفسه في ورطة كبيرة وعليه أن يتدخل لإنهاء هذه الأزمة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ويزو الفنانة ويزو ويزو في فيلم اللعب مع العيال فیلم اللعب مع العیال المخرج شریف عرفة محمد إمام

إقرأ أيضاً:

المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي

وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .

وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.

وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".

وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".

واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".

وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".

وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".

كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".

وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني". 

وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".



وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".

وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.

وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"

وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".

ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".

وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح