المباشرة بتأهيل 62 محلة في بغداد
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت أمانة بغداد، اليوم الخميس، أن حزمة المشاريع الخدمية الكبيرة ستشمل 62 محلة في العاصمة، فيما كشفت عن حملة كبيرة لتطوير كورنيش الكاظمية.
وقال مدير عام دائرة المشاريع في الأمانة يقظان الوائلي: إن "الأمانة أطلقت في وقت قريب حزمة كبيرة من المشاريع الخدمية لـ 62 محلة مع إعادة تأهيل الشوارع في عموم بغداد، من ضمنها شارع المحيط في الكاظمية بالاضافة الى المجسر الرابط بين منطقتي حي الجامعة والخضراء والذي تعرض لأعمال إرهابية وترك لأكثر من عقد من الزمان، ومجسر الغزالية ومحلة الهياكل في الغزالية وشارع سبع قصور الرئيس وشارع ميسان، مع 3 بلديات في الشعب و3 بلديات أخرى في القاهرة".
وأضاف "نعمل على إكساء 500 ألف متر مربع في جانب الرصافة وخاصة الشوارع الرئيسة بالاضافة الى إنجاز جميع متطلبات الإدراج بتأهيل محلات مركز الكرخ ومركز الرصافة".
وبين أنه "تم تغيير مواصفة الإكساء والاعتماد على الاسفلت المطور وهو من أجود أنواع الاسفلت المقاوم لدرجة الحرارة وكل المشاكل التي يعاني منها الاسفلت العادي"، موضحا أن "هناك حملة كبيرة لتطوير كورنيش الكاظمية الكبير على امتداد الكورنيش الثاني، وإعادة تأهيل أو إنشاء متنزه الجوادين في مدينة الكاظمية بتصميم رائع بالاضافة الى نافورات عملاقة راقصة من حوض النهر وداخل المتنزهات".
وذكر أنه "تمت المباشرة في المرحلة الثانية من تطوير شارع السندباد الذي يربط بين منطقتي الزعفرانية والكرادة والتي تمتد الى جسر ديالى، حيث سيفك الاختناقات ويخدم أهالي الزعفرانية"، موضحا أنه "تم إدراج تطوير شارع كرادة خارج بالكامل وشارع كرادة داخل بالاضافة الى مجموعة من المتنزهات التي سترى النور قريبا".
وحول طريق اليوسفية، ذكر الوائلي أنه "تم عقد اجتماع مع محافظ بغداد والاتفاق على تكامن الخدمات بين المحافظة والأمانة".
وبشأن مداخل العاصمة، ذكر أن "هناك أربعة مداخل سوف ترى النور قريبا وهي مدخل كركوك الذي أنجز منه 16كيلومتراً وما تبقى أعمال مقتربات وشوارع الخدمية"، موضحا أن "المداخل الاخرى وهي مدخل 77 ومدخل 73 من جهة بعقوبة، وتم إنجاز التعارضات في مدخل الموصل وماضون بإنجازه العام الحالي، أما مدخل بابل فسوف يرى 2 كم منه النور خلال الأيام القليلة المقبلة".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار بالاضافة الى
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts