جديد في مصر .. سعر ومواصفات بيجو 408 موديل 2023
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
تواصل شركة بيجو عملاقة التصنيع الفرنسية، من تعزيز تواجدها داخل السوق المصري، بعد أن كشفت النقاب عن احدث اصداراتها، وهي النسخة 408 موديل 2023، والتي تنتمي إلى الفئة الرياضية مع اطلالة عصرية، حيث تبدأ اسعارها الرسمية من مليون و560 الف جنيه، ويتم طرحها عبر فئتين من التجهيزات.
الأرخص من فئتها
الطول الكلي 4.687 مم.العرض الكلي 1.859 مم.الارتفاع الكلي 1.478 مم.طول قاعدة العجلات 2.787 مم.سعة التخزين الخلفية 536 لتر.سعة خزان الوقود 50 لتر.
تحتوي السيارة بيجو 408 موديل 2023 على محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 1600 سي سي تيربو، يمكنه ضخ قوة اجمالية قدرها 215 حصانا، و 300 نيوتن/متر من العزم الاقصى للدوران، بينما تنتقل السرعة إلى منظومة الدفع بواسطة علبة تروس أوتوماتيكية الأداء من 8 سرعات.
تحتوي السيارة بيجو 408 موديل 2023 على حزمة من التجهيزات ومنها، نظام صوتي من 6 سماعات، وشاشة تعمل باللمس قياسها 10 بوصة تدعم التطبيقات الذكية، بالاضافة إلى لوحة عدادات رقمية، وزجاج خلفي داكن، مع اضاءة LED، وجنوط رياضية قياسها 18 بوصة.
وتأتي السيارة بيجو 408 موديل 2023 بتجهيزات اخرى تتضمن، فتحة سقف بانوراما، وامكانية دخول السيارة بدون مفتاح، زر تشغيل وايقاف المحرك، مقاعد كهربائية التحكم، مع خاصية التدفئة والتدليك للفئة عالية التجهيز، اضافة إلى وجود حزمة من تقنيات الحماية والامان.
الفئة الأولى بيجو 408 موديل 2023 بسعر مليون و 560 الف جنيه.
الفئة الثانية بيجو 408 موديل 2023 بسعر مليون و 780 الف جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيجو زمزم موديل 2023
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.