“المنفي ” يستقبل سفير المملكة المتحدة لبحث تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
الوطن| رصد
استقبل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ظهر اليوم الأحد، سفير المملكة المتحدة لدى دولة ليبيا، مارتن لونغدن، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس و جاء هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية وبحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
خلال اللقاء، أكد الجانبان على أهمية تضافر الجهود لإيجاد آلية شفافة وعادلة لتوزيع الميزانية والموارد في ليبيا وأشار المنفي إلى ضرورة قيادة وملكية ليبية لهذا المسار، بما يضمن توزيعًا عادلاً للموارد، مع التركيز على الإفصاح والشفافية في الإجراءات وترشيد الإنفاق.
و تناول الاجتماع أيضا سبل تعزيز التعاون بين ليبيا والمملكة المتحدة في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم استقرار ليبيا وتنميتها الاقتصادية، تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه ليبيا تحديات كبيرة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، مما يجعل التعاون الدولي أمراً بالغ الأهمية لدعم الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
الوسوم#العلاقات الثنائية #محمد المنفي الشفافية توزيع الموارد مارتن لونغدن
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: العلاقات الثنائية محمد المنفي الشفافية توزيع الموارد مارتن لونغدن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.