صحيفة: زيارة شي جين بينغ إلى كازاخستان تهدف إلى بناء نوع جديد من العلاقات
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
تحدد زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الصين شي جين بينغ إلى كازاخستان ومشاركته في قمة دول منظمة شنغهاي للتعاون، الطريق لبناء نموذج جديد للتعاون الثنائي والإقليمي.
أفادت بذلك صحيفة Global Times، ونقلت عن خبراء سياسيين من الصين قولهم: "ستساعد هذه الزيارة في تحديد طريق التعاون الشامل الثنائي والإقليمي في المستقبل، وهي تشير إلى مجموعة واسعة من المجالات التي يمكن فيها تعزيز التعاون ومن بينها الضمان المشترك للأمن الإقليمي وتوسيع العلاقات، وكذلك تعزيز الاتصالات بين المواطنين في إطار منظمة شنغهاي للتعاون ومبادرة الحزام الواحد".
وأشارت المقالة إلى أنه تم إنشاء مستوى عال من الثقة السياسية بين بكين وأستانا، وذلك بفضل الدعم الدبلوماسي من رئيسي الدولتين.
وشددت الصحيفة على أن منطقة آسيا الوسطى، تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة للسياسة الخارجية للصين. وقالت: "تتناقض سياسة الصين في هذه المنطقة من العالم بشكل صارخ مع التفكير الجيوسياسي لبعض الدول الغربية التي تتجاهل الاحتياجات الحقيقية لاقتصادات آسيا الوسطى، وتضغط بشدة على الجميع بهدف تعزيز نفوذها في القارة واستبعاد المشاركين الآخرين".
يوم أمس الثلاثاء وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كازاخستان في زيارة دولة، وكذلك للمشاركة في الاجتماع الـ24 لمجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: آسيا الوسطى شي جين بينغ حزام واحد طريق واحد
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.