يمن مونيتور/قسم الأخبار

أظهرت دراسة أن التفكير في حصولك على نوم جيد ليلا هو أكثر أهمية لمزاجك من النوم الفعلي.

ووجد الباحثون أنه بدلا من إيلاء الكثير من الاهتمام لتحقيق هدف النوم الخاص بك، فإن مجرد الشعور بأنك نمت جيدا يكون له تأثير أكبر، وفقا لـ”ديلي ميل”.

وطلب فريق من جامعة وارويك من أكثر من 100 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و22 الاحتفاظ بمذكرات يومية حول نومهم في الليلة السابقة.

وكشفت النتائج، التي نُشرت في مجلة Emotion، أن أولئك الذين شعروا ببساطة أنهم ناموا جيدا كانوا في حالة مزاجية أفضل في اليوم التالي – حتى لو كانت نوعية نومهم سيئة بالفعل.

وقالت المعدة الرئيسية الدكتورة أنيتا لينيس: “على الرغم من أن جهاز تتبع النوم قد يقول إنك نمت بشكل سيئ الليلة الماضية، فإن إدراكك لنوعية نومك قد يكون إيجابيا للغاية. وإذا كنت تعتقد أنك نمت جيدا، فقد يساعد ذلك في تحسين مزاجك في اليوم التالي”.

وقال الفريق إن النتائج التي توصلوا إليها تتطابق مع الأبحاث السابقة التي أظهرت أن صحة الأشخاص المبلغ عنها ذاتيا، وليس ظروفهم الصحية الفعلية، كانت العامل الرئيسي المرتبط برضاهم عن حياتهم ورفاههم.

المصدر

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: التفكير الراحة النوم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أكثر أهمية من زيزو .. «ميدو» يُطالب الأهلي بتجديد عقد حسين الشحات
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكمل غذائي طبيعي يحمينا من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا