دعهم يفرحون.. رد مثير من لاريجاني على إعلان أمريكا تدمير منشأة فوردو
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
قال مستشار المرشد الإيراني على لاريجاني ردًا على سؤال بشأن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية تدمير منشأة فوردو النووية: "دعهم يفرحون".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد في أثناء لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، في قمة الناتو في لاهاي أن منشأة فوردو تعرّضت لدمار شامل.
أخبار متعلقة لاريجاني: إيران لا ترغب في الحرب والحديث عن استسلامها خطأ كبيرمستشار خامنئي: إيران لا تزال تحتفظ بمخزونها من اليورانيوم المخصبوزير الخارجية ومبعوث أمريكا إلى سوريا يبحثان سبل دعم دمشقوكشف لاريجاني في كلمة تليفزيونية مسجلة يوم الأحد، عن أن إسرائيل هددته بالقتل خلال الحرب التي استمرت لمدة 12 يومًا في حال لم يغادر البلاد.
وأضاف: في الحرب الأخيرة، اتصلوا بي وقالوا لي لديك 12 ساعة لمغادرة البلاد وإلا سنقتلك".استسلام الشعب الإيرانيوتابع لاريجاني: كان هناك تصور لدى إسرائيل والولايات المتحدة في هذه الحرب أن الشعب سيتخلى عن الحكومة عند أول فرصة، وكل ما كان يسعى إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو استسلام الشعب الإيراني.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مستشار المرشد الإيراني على لاريجاني - AP News
وأشار إلى أنه "كان من المقرر أن تُنهي أمريكا وإسرائيل على النظام الإيراني خلال 5 أو 6 أيام، موضحًا أن إسرائيل كانت أعدت سلسلة من العمليات لتفكيك النظام الإيراني.
كذلك قال إن أمريكا استخدمت المفاوضات لشن عمليات عسكرية في إيران.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات اليوم الدمام على لاريجاني لاريجاني منشأة فوردو منشأة فوردو الإيرانية منشأة فوردو النووية
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.