الزيودي يشهد إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
أعلنت برجيل القابضة، أمس، عن إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التعاون بين دولة الإمارات والشركاء الدوليين في مجال الرعاية الصحية.
وشهد إطلاق المعهد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى التي ركزت على رعاية مرضى السرطان والابتكارات التكنولوجية والتي ضمت مجموعة متنوعة من الخبراء العالميين.
واستعرض معالي الزيودي، جهود الدولة بالتعاون مع الشركاء الدوليين للاستفادة من البحث والتعليم لتحسين نتائج الصحة العالمية.
وقال معاليه: “إن دولة الإمارات ملتزمة بالارتقاء بالرعاية الصحية إلى المستوى المتقدم، ويشمل تركيزنا شراكات البحث والتطوير وتقديم أفضل الممارسات للمستشفيات في الدولة والاستثمار في التكنولوجيا لتعزيز قدراتنا، ويعد التصدي للسرطان أحد أهم التحديات التي نواجهها”.
وأضاف: “مصممون على إيجاد حلول يمكن أن تنقذ الأرواح وتحقق الاستقرار للأسر وتوفر الأمل للعديد من الأطفال الذين يكافحون هذا المرض، ويتطلب النجاح اتباع نهج شامل ولا سيما تعاون القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والهيئات التنظيمية والمنظمات غير الحكومية”.
وأعرب معالي الزيودي عن أمله في أن يكون معهد برجيل للصحة العالمية مركزاً لأبحاث السرطان الرائدة وعلاجه وتطوير الأدوية والرعاية وتعزيز الشراكات من خلال تبادل الخبرات وضمان أفضل الممارسات وتعزيز المعرفة والقدرات.
من جهته قال الدكتور شمشير فاياليل مؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، إن افتتاح معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك يعد إنجازاً هاماً، إذ سيفتح الأبواب أمام تعاون هادف مع مؤسسات وشركات الرعاية الصحية الرائدة، موضحا أن الهدف هو تحقيق تقدم في العلاجات والتكنولوجيا الطبية وتحسين النتائج الصحية في جميع أنحاء العالم.
وتضمن حفل الإطلاق مناقشات حول أحدث التطورات والسياسات في مجال الرعاية الصحية، بحضور الدكتور أشوين فاسان مفوض إدارة الصحة والصحة العقلية بمدينة نيويورك.
وتهدف برجيل القابضة من خلال إنشاء مكتبها للأبحاث والتعليم في الولايات المتحدة إلى الاستفادة من ثروة المواهب والتميز الأكاديمي المتوفرة في الدولة وتسهيل توظيف أفضل الباحثين والعلماء والمهنيين الطبيين.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.