قال رئيس (المركز الوطني للأمن السيبراني) في دولة الكويت اللواء ركن متقاعد مهندس محمد بوعركي اليوم السبت إن الكويت ورومانيا اتفقتا على تعزيز التعاون الثنائي في دعم برامج البحث العلمي في الجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين في مجال الأمن السيبراني.

جاء ذلك في تصريح أدلى به بوعركي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة زيارة رسمية قام بها على رأس وفد كويتي لرومانيا بدأت الثلاثاء الماضي واختتمت أمس الجمعة اجتمع خلالها مع عدد من المسؤولين الرومانيين.

وأوضح بوعركي أن المباحثات بين الجانبين الكويتي والروماني شهدت التأكيد على أهمية وجود المبادرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني ووضع استراتيجيات لدعم الابتكار التكنولوجي وتطوير صناعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن المباحثات تناولت كذلك أوجه التعاون ووضع خطط وسياسات استراتيجية في مجال الأمن السيبراني والعمل على تأمين البنية التحتية الرقمية لدولة الكويت لدعم الاقتصاد الرقمي من خلال التعاون مع الجهات المعنية بالرقمنة.

وأشار إلى أنه تم أيضا التشديد على أهمية المشاركة في المؤتمرات والمنتديات الدولية لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة إلى جانب دراسة الاتفاقية مع رومانيا وبحث سبل التعاون في مجالات التدريب والتمييز والبحث العلمي وتبادل المعلومات والخبرات والذكاء الاصطناعي.

وقال بوعركي إنه جرى تناول موضوع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وعلى وجه التحديد مجال الأمن السيبراني مع الجامعات المحلية والعالمية وإنشاء مركز عمليات سيبراني يحتوي على هذه التقنية التي تساهم في سرعة تحليل البيانات واتخاذ القرار.

وعقد بوعركي سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين الرومانيين حيث اجتمع في مستهل زيارته مع رئيس (الهيئة الوطنية لإدارة وتنظيم الاتصالات) الرومانية فاليريو زجونا علما أنها جهة مستقلة تشرف على سوق خدمات الاتصالات والخدمات البريدية في رومانيا.

وأبرز زجونا خلال لقائه الوفد الكويتي أهمية وجود استراتيجية واضحة وسياسات تنظم آلية العمل وتبادل المعلومات بين الجهات المزودة للخدمة ومتابعة مدى امتثال الجهات للسياسات الوطنية وسياسات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بهذا الشأن.

من جهته أشاد بوعركي خلال اللقاء بأعمال الهيئة الرومانية كما تناول في حديثه دور (المركز الوطني الكويتي للأمن السيبراني) الذي تم إنشاؤه بعد صدور المرسوم الأميري الذي حدد مسؤوليات المركز ومهامه في حماية البنية التحتية لدولة الكويت للقطاعين الحكومي والخاص من المخاطر والتهديدات السيبرانية.

كما اجتمع رئيس الوفد الكويتي خلال الزيارة مع وزير البحث والابتكار والرقمنة الروماني بوجدان إيفان الذي تحدث عن دور وزارته في تعزيز البحث العلمي والابتكار والرقمنة في المجالات العلمية والتكنولوجية وقدم أمثلة على المشروعات البحثية والابتكارية التي تدعمها الوزارة.

وأوضح إيفان دور الشراكات والتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية والشركات الخاصة وضرورة وجود برامج لدعم الشركات الناشئة والابتكار في القطاع الخاص وتوفير التمويل والدعم المالي للمشروعات الابتكارية.

من جانبه أكد بوعركي أهمية الشراكات الدولية في تعزيز البحث والابتكار إلى جانب أهمية المشاركة في المنظمات والمؤتمرات العالمية المعنية بذات الشأن ووجود استراتيجيات لدعم الابتكار التكنولوجي وتطوير صناعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي وإجراء مزيد من البحوث حول معرفة الطرق الآمنة في استخدام الذكاء الاصطناعي دون الكشف عن بيانات حساسة قد تؤثر على عمل الجهات والمؤسسات.

وتطرق بوعركي في تصريحه ل(كونا) كذلك إلى اجتماعه مع المدير العام للمعهد الروماني للأبحاث وتطوير المعلوماتية أدريان فيكتور فيفيرا حيث تحدث مدير المعهد عن تاريخ تأسيس المعهد وأهدافه الرئيسة ورؤيته لتحقيق تقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها وأبحاث في مجال أمن المعلومات وحماية البيانات.

كما بحث الجانبان سبل تطوير البرمجيات وتطبيقات الهاتف المحمول وتحسين وتطوير البنية التحتية الرقمية.

وتطرق المسؤول الروماني الى اسهامات المعهد في تكنولوجيا سلسلة الكتل (BlockChain) التي تدعم اللامركزية والشفافية والأمان إضافة إلى تعاون المعهد مع كبريات الشركات في مجال التحليل الجنائي الرقمي.

كما التقى بوعركي المدير العام ل (دائرة الأمن السيبراني الوطني) الروماني دان كمبيان حيث تضمن اللقاء محاور عدة عن كيفية عمل الدائرة والتحديات التي واجهتها خلال إنشاء مركز العمليات السيبرانية وسبل تعزيز القوة في الجهات في مجال الأمن السيبراني.

يذكر أن وفد دولة الكويت الذي ترأسه بوعركي ضم في عضويته كلا من مدير نظم المعلومات في (المركز الوطني للأمن السيبراني) علي حسن ومدير إدارة مكتب رئيس المركز شملان الأيوب.

كما شارك في جانب من هذه الاجتماعات سفير دولة الكويت لدى رومانيا طلال الهاجري والسكرتير الأول لدى سفارة الكويت في بوخارست أحمد الجسار.

المصدر كونا الوسومالأمن السيبراني رومانيا

المصدر

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الأمن السيبراني رومانيا فی مجال الأمن السیبرانی الذکاء الاصطناعی للأمن السیبرانی المرکز الوطنی البحث العلمی

إقرأ أيضاً:

دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية