مايكروسوفت تضيف أدوات الكتابة المهمة إلى Windows Notepad بعد 40 عامًا
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
أصدرت Microsoft تحديثًا لتطبيق Notepad الخاص بها على نظام التشغيل Windows 11 والذي يوفر ميزات طال انتظارها: التدقيق الإملائي والتصحيح التلقائي. اختبر عملاق البرمجيات أدوات الكتابة هذه في البداية في شهر مارس وأصدرها الآن للإصدار الثابت من Windows 11. وبينما ظل برنامج Notepad دون تغيير إلى حد كبير لعقود من الزمن، يشير هذا التحديث إلى التحول نحو تحديث تطبيقات Windows الأساسية.
وإليك كيفية عمل هذه الميزات
قام برنامج NotePad على نظام التشغيل Windows بتمييز الكلمات التي بها أخطاء إملائية ووضع خط تحتها. يحتوي التطبيق أيضًا على قائمة التصحيح الإملائي. سيحصل المستخدمون أيضًا على خيار ضبط ميزات التدقيق الإملائي والتصحيح التلقائي. ستسمح Microsoft أيضًا للمستخدمين بتعطيل التدقيق الإملائي لأنواع ملفات محددة (مثل ملفات الموارد الشائعة). يتوفر زر تعطيل الأداة من خلال مفتاح تبديل يسهل العثور عليه.
أعلنت Microsoft أنها تقوم بإزالة مجموعة المفاتيح Win + C التي تفتح حاليًا تطبيق الشريط الجانبي Copilot على نظام التشغيل Windows 11. ظهر هذا التغيير في إصدار مطور حديث ويشير إلى أنه قد يأتي إلى نظام التشغيل Windows 11 للجميع في وقت لاحق من عام 2024.
ويبدو أن الشركة تعمل أيضًا على تغيير الطريقة التي يعمل بها OneDrive في نظام التشغيل Windows 11. في السابق، كان بإمكان المستخدمين اختيار المجلدات التي سيتم نسخها احتياطيًا أثناء الإعداد. الآن، مع إعداد Windows 11 الجديد والاتصال بالإنترنت، قد يقوم OneDrive تلقائيًا بتخزين مجلدات سطح المكتب والصور والمستندات والموسيقى والفيديو وتحميلها إلى السحابة بشكل افتراضي.
ومن المتوقع أيضًا أن تصبح مشاركة الملفات بين Windows 11 وAndroid أسهل. سيسمح خيار "هاتفي" الجديد في قائمة Windows Share للمستخدمين بإرسال الصور والمستندات والمزيد مباشرة إلى أجهزتهم التي تعمل بنظام Android. هذه الميزة التجريبية المتوفرة حاليًا لمستخدمي Windows Insider تتخطى الحاجة إلى أدوات خارجية أو عمليات نقل، مما يجعل مشاركة الملفات أمرًا سهلاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.