الثورة نت/
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن استهداف عدة دبابات وقوات صهيونية في إطار التصدي لتوغلات العدو في قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بلاغ عسكري: تمكن مجاهدو القسام من تفجير عبوة “رعدية” مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة مكونة من ستة جنود في محور التقدم جنوب غرب حي تل الهوا بمدينة غزة وإيقاعهم بين قتيل وجريح.

وفي بلاغ آخر، أكدت تمكن مجاهدو القسام من إيقاع قوة صهيونية بين قتيل وجريح بعد الاشتباك معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في منطقة الصناعة بحي تل الهوا غرب مدينة غزة.
واستهدفت كتائب القسام دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه 4” بعبوة أرضية معدة مسبقًا في محور التقدم بحي تل الهوا غرب مدينة غزة.

وقالت الكتائب: إنها استهدفت جرافة صهيونية من نوع (دي 9) بعبوة “شواظ 3” في شارع الرشيد غرب حي تل الهوا بمدينة غزة.
وتمكن مجاهدو القسام من استهداف ناقلة جند صهيونية بعبوة “شواظ 3” على دوّار الـ17 غرب حي تل الهوا بمدينة غزة.

ودمرت كتائب القسام جيبا عسكريا صهيونيا بقذيفة “الياسين 105” في شارع الصناعة بحي تل الهوا غرب مدينة غزة، كما تمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة صهيونية راجلة بعبوة مضادة للأفراد في منطقة الشاليهات غرب حي تل الهوا بمدينة غزة وإيقاع أفراد القوة بين قتيل وجريح.

واستهدفت كتائب القسام جيب عسكري صهيوني بعبوة ناسفة في منطقة الشاليهات غرب حي تل الهوا بمدينة غزة.
كما استهدفت كتائب القسام تستهدف قوات العدو المتموضعة في محور “نتساريم” بعدد من صواريخ “رجوم” عيار 114ملم

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مجاهدو القسام من کتائب القسام

إقرأ أيضاً:

فلسطين.. جيش الاحتلال يطلق النار شرق حي التفاح بمدينة غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، بسماع دوي إطلاق نار كثيف من آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة شرق حي التفاح، بالقرب من محيط مستشفى الدرة شرق مدينة غزة.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ سنوات تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الأمنية، مع تزايد المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع أمنية متدهورة تفاقمت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث شهدت الضفة الغربية ارتفاعًا في عمليات الاقتحام والاعتقالات والمواجهات المسلحة، إضافة إلى تصاعد الهجمات المتبادلة بين فلسطينيين وإسرائيليين.

وتُعد مناطق شمال الضفة الغربية، خصوصًا محيط مدن نابلس وجنين وطولكرم، من أكثر المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا ومواجهات متكررة، في وقت تؤكد السلطات الإسرائيلية أنها تنفذ عمليات أمنية لمنع الهجمات، بينما تتهم السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية إسرائيل والمستوطنين بتصعيد الإجراءات والانتهاكات ضد السكان الفلسطينيين.

ويرتبط تصاعد العنف في الضفة كذلك بملفات سياسية وأمنية عالقة منذ سنوات، أبرزها استمرار الاستيطان الإسرائيلي، وتوسع نقاط الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين، إلى جانب غياب مسار سياسي لإنهاء الصراع.

ومنذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي تلته في قطاع غزة، تشهد الضفة الغربية واحدة من أكثر الفترات توترًا منذ سنوات، مع ارتفاع أعداد القتلى والمصابين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية والهجمات التي ينفذها فلسطينيون، وسط تحذيرات دولية من احتمال اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. جيش الاحتلال يطلق النار شرق حي التفاح بمدينة غزة
  • بين الهندسة والميدان.. كيف وثقت القسام رحلة تطوير مسيّراتها الانتحارية؟
  • الناطق العسكري باسم القسام: تصعيد الاحتلال لعدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات
  • القبض على ناشطة في شندي بسبب إساءة لمقاتل من كتائب البراء بن مالك
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • الصحة الإيرانية: 55 قتيلًا و629 مصابًا منذ بدء الهجمات الأمريكية الأخيرة
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين