بوتين ومودي يحددان مبلغ خيالي هدفا لحجم التجارة بين البلدين بحلول 2030
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
حدد كل من رئيس روسيا فلاديمير بوتين ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، هدفا في إطار التعاون الثنائي يتمثل في رفع قيمة التبادل التجاري لـ 100 مليار دولار بين البلدين بحلول عام 2030.
أعلن ذلك النائب الأول لوزير الخارجية الهندي فيناي كواترا خلال مؤتمر صحفي في ختام المحادثات التي أجراها الزعيمان الروسي والهندي.
وقال كواترا: "لقد حدد الزعيمان هدفا جديدا يتمثل في تحقيق تجارة بقيمة 100 مليار دولار بحلول عام 2030".
ووفقا لما أفاد به فإن رئيس الوزراء الهندي صرح خلال المحادثات مع الرئيس الروسي بضرورة توسيع سلة التجارة بين البلدين.
وقال كواترا إن "رئيس الوزراء أكد على الحاجة إلى توسيع سلة التجارة بين البلدين، وتحدث في هذا الصدد عن توسيع رقعة الوصول إلى الأسواق أمام البضائع الهندية في القطاعين الزراعي والصناعي".
وأشار أيضا إلى أن بوتين ومودي ركزا على مجالات مهمة في الاقتصاد مرتبطة بنمو مختلف القطاعات في كلا البلدين، لا سيما توريد الأسمدة من روسيا إلى الهند.
وقد وصل مودي الذي تبوأ منصبه كرئيس للوزراء في يونيو الماضي إلى روسيا مساء أمس الاثنين، في زيارة رسمية تستمر يومي 8 و9 يوليو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس روسيا فلاديمير بوتين رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الاقتصاد بین البلدین
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.