دخول شيرين عبدالوهاب المصحة لتلقي العلاج بسبب أزمتها مع حسام حبيب
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
أعلنت الناقدة الفنية مها متبولي، عبر حسابها بموقع تبادل التواصل الاجتماعي «فيسبوك» خضوع شيرين عبدالوهاب للعلاج في إحدى المصحات بعد أن اقنعها شقيقها محمد عبد الوهاب ووالدتها بذلك.
وكتبت مها متبولي قائلة: دخلت شيرين عبد الوهاب المصحة لتلقي العلاج ورضخت لطلب شقيقها ووالدتها، حيث ألحا بشدة لإقناعها بأن العلاج هو الوسيلة الوحيدة لإنقاذها من الأزمة التي تمر بها.
وأضافت: علاج شيرين جاء وسط مخاوف من سعي حسام حبيب لإخراجها من المستشفى والزج بها مرة أخرى نحو مصير مجهول.
واستكملت: قرار العلاج جاء إثر تعرض شيرين لوعكة صحية قاسية نتيجة سلسلة من الإحباطات والخلافات مع حسام حبيب أسفرت عن مشاجرة وإصابات وبلاغ في القسم إلا أن الخسارة الفادحة هي انهيار شيرين نفسيا وإلغائها لحفلاتها الخارجية وتوقف نشاطها الفني لأجل غير مسمى.
واختتمت متبولي: نتمنى أن تتجاوز شيرين أزمتها وتستعيد لياقتها وثقتها بنفسها وتعود لجمهورها وفنها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شيرين عبدالوهاب الفنانة شيرين عبدالوهاب مها متبولي
إقرأ أيضاً:
عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
نجح عمر حسام الدين، لاعب المنتخب المصري للتجديف في التأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم للتجديف تحت 23 عاما المقامة في مدينة ديسبورج الألمانية خلال الفترة من 20 إلى 27 يوليو الحالي.
وتأهل حسام، لاعب المنتخب المصري للتجديف إلى نصف نهائي البطولة خلال منافسات القارب الفردي خفيف الوزن في إنجاز جديد للتجديف المصري.
ويترأس بعثة الفراعنة في البطولة إيهاب زارع، عضو مجلس إدارة اتحاد التجديف، والذي يمتلك خبرة واسعة وسجلاً حافلاً في رئاسة بعثات المنتخب الوطني في العديد من البطولات العالمية والأولمبية والبارالمبية، بينما يتولى القيادة الفنية للمنتخب المدرب محمود عبد الحليم.
وتضم قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة نخبة من الأبطال الواعدين، وهم: عمر شريف، عمر حسام الدين، أحمد العتيق، ياسين أشرف.
ومن المقرر أن يخوض الرباعي منافسات قوية في سباق "القارب الرباعي المزدوج"، وفي سياق متصل، سيشارك اللاعب عمر حسام الدين أيضًا في منافسات "القارب الفردي خفيف الوزن"، مما يعزز من فرص البعثة في المنافسة على مراكز متقدمة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار خطة اتحاد التجديف لدعم وتطوير العناصر الشابة، وإكسابهم الخبرات الدولية اللازمة من خلال الاحتكاك بأقوى مدارس التجديف في العالم، تمهيداً لإعداد جيل قادر على حصد الميداليات الأولمبية والعالمية.