شهدت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية، صباح اليوم بالنادي الإجتماعي بمركز التنمية الشبابية بإستاد المنصورة الرياضي، فعاليات الدورة التدريبية التأسيسية لإعداد مدربين من غير خريجي كليات التربية الرياضية، بمشاركة عدد 50 متدرب وتستمر فعاليات الدورة التدريبية لمدة 45 يوم، ويحاضر فيها أساتذة متخصصين من كلية التربية الرياضية بجامعة المنصورة.

 

جاء ذلك بحضور الكابتن رياض فرج نقيب المهن الرياضية فرع الدقهلية، والكابتن مديح حماد عضو مجلس إدارة نقابة المهن الرياضية فرع الدقهلية، ومدير عام المنشآت الرياضية، وبمشاركة عدد 50 متدرب ومتدربة بالدورة التدريبية.

ومن جانبها ألقت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية، محاضرة بالدورة التدريبية التأسيسية لإعداد مدربين من غير خريجي كليات التربية الرياضية، رحبت فى بدايتها بالكابتن رياض فرج نقيب المهن الرياضية بالمنصورة، والكابتن مديح حماد عضو مجلس إدارة نقابة المهن الرياضية بالمنصورة، ومدير عام المنشآت الرياضية، وللسادة المتدربين والمتدربات الحضور بالدورة

أكدت الدكتورة منى عثمان وكيل الوزارة خلال الدورة التدريبية على أهمية التدريب باعتباره المهنة الأكثر تطورا في العصر الحالي حيث إن التدريب في حالة نمو وتقدم مستمر ويوجد مجموعة من الفرص الوظيفية المحتملة للأفراد المهتمين بأن يصبحوا مدربين،  وهذا هو الهدف من المشاركه في هذه الدورة، لتأهيل مدربين ومدربات معتمدين دوليًا ومحليًا ذو كفاءة عالية يمتلكون القدرة على خلق برامج تدريب فعالة وآمنة للأفراد.

وفى نفس السياق  تحدثت الدكتورة منى عثمان وكيل الوزارة عن الاستثمار الرياضي وكيف أصبح الركيزة الأساسية التى تقوم عليها الرياضة فى وقتنا الحالي، وذلك بعد أن أصبحت الرياضة صناعة استثمارية تستمد منها الدول قوتها باعتبارها مصدر جديد للدخل القومي، ومن هذا المنطلق دخل الحراك الرياضي المصري مرحلة جديدة مستندة على أهداف إستراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وهذا ما شهدته مراكز الشباب على مستوى محافظة الدقهلية، كما دعت المتدربين والمتدربات للاستثمار داخل الهيئات الشبابية كمجموعات عمل مشتركة واستغلال الظرف الحالي لبدء مشروع خاص بهم..

قدم الكابتن رياض فرج نقيب المهن الرياضية فرع الدقهلية، والكابتن مديح حماد عضو مجلس الإدارة، ومدير عام المنشآت الرياضية، الشكر للدكتورة منى عثمان وكيل الوزارة، على تشريفها بالحضور والحديث خلال الدورة التدريبية، وتحدث الكابتن رياض فرج حول ما تقوم به نقابة المهن الرياضية من خدمات ودورات تدريبية للاعضاء بنقابة المهن الرياضية، وكذلك كل من يعمل فى مجال الشباب والرياضة على مستوى محافظة الدقهلية.

الجدير بالذكر أن فعاليات الدورة التدريبية التأسيسية لإعداد مدربين ومدربات من غير خريجي كليات التربية الرياضية، والتى تنظمها نقابة المهن الرياضية فرع الدقهلية، تستمر لمدة 45 يوم، فى مجالات ( كرة القدم، السباحة، الكرة الطائرة، كرة السلة، كرة اليد، الملاكمة، الكاراتية)، بمشاركة 50 متدرب ومتدربة، ويقوم بالتدريب خلال الدورة التدريبية التأسيسية مجموعة متخصصة من أساتذة كلية التربية الرياضية بجامعة المنصورة.

تأتي تنفيذ فعاليات الدورة التدريبية التأسيسية لإعداد مدربين من غير خريجي كليات التربية الرياضية، برعاية وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ونقابة المهن الرياضية، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وتوجيهات الدكتورة منى عثمان وكيل الوزارة، وإشراف الدكتور أيمن ربيع وكيل المديرية لشئون الرياضة، وطارق دهب وكيل المديرية لشئون الشباب، والكابتن رياض فرج نقيب المهن الرياضية فرع الدقهلية.

فعاليات التدريب 1000290790 1000290788 1000290775 1000290786 1000290781

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فعاليات الدورة التدريبية جامعة المنصورة الشباب والرياضة وزارة الشباب والرياضة نقابة المهن الرياضية كلية التربية الرياضية وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية فعالیات الدورة التدریبیة الدکتورة منى عثمان وکیل نقابة المهن الریاضیة الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة

تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.

ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.

يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.

وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.

ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.

أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.

ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.

كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.

إعلان

مقالات مشابهة

  • صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية