قالت قنصل عام فرنسا بالإسكندرية لينا بلان، إن بلادها تحرص على تعميق العلاقات الاقتصادية مع مصر، معلنة عقد فعالية "الأيام الفرنسية للبحار"، بمدينة الإسكندرية التي يشارك فيها عدد كبير من الشركات الفرنسية العاملة بالنقل البحري، وذلك خلال شهر ديسمبر المقبل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالقنصلية الفرنسية على هامش الاحتفال بالعيد القومي لفرنسا، مشيرة إلى أنه سيتم عقد ملتقى ريادة الأعمال في مدينة مارسيليا بدولة فرنسا، في أواخر شهر سبتمبر، يشارك فيه عدد كبير من الشركات المصرية.

وأعلنت قنصل عام فرنسا في الإسكندرية، عن مسابقة خاصة فنية حول فنار الإسكندرية يشترك فيها جميع طلاب مدارس الإسكندرية بالتعاون مع مركز الدراسات بالمحافظة، تختص برسم مجسم فنار عروس البحر الأبيض المتوسط بالتقنية الرقمية أو بالرسم، أو بأي تقنيات.
وأشارت إلى أنه سيتم تلقي الأعمال من خلال القنصلية تنظيم معرض للأعمال الفائزة خلال ملتقى أيام التراث السكندري، لافتة إلى أن فنار الإسكندرية يعد رمزًا من رموز الإسكندرية لدى المواطن الفرنسي.

ولفتت قنصل فرنسا، إلى الدراجات الكهربائية التي تم إهدائها لمدينة الإسكندرية كدفعة أولى وعددها 30 دراجة قامت بتصنيعها شركة فرنسية، مشيرة إلى أنها تمثل وسيلة نقل نظيفة، ويمكن أن تستخدم لنقل الدم خاصة في الشوارع التي لا يدخل بها سيارات إسعاف، علاوة على أنها يتم تركيبها بسهولة، وتتحمل درجات الحرارة والأمطار.

ولفتت إلى مشروع "ترام الإسكندرية"، الذي يتم تدشينه بدعم مادي وفني من الجانب الفرنسي من خلال وكالة التنمية الفرنسية، وسيساهم في حل 50% من مشاكل المرور بالمدينة، مشددة على أنه من الضروري العمل مع المواطنين والتعايش مع المجتمعات بقدر أكبر من العمل 

 قال سفير فرنسا بالقاهرة، إيريك شوفالييه، أن مصر وفرنسا تربطهما علاقات قوية ومميزة، حيث يوجد أكثر من 200 شركة فرنسية تستثمر في مصر، وتشغل نحو 50 ألف موظف مصري، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين قوية على مستوى الرئيسين والشعوب.

 وأشار إلى أن العديد من الشركات الفرنسية ترغب في الاستثمار في مصر، وأن مصر تعد وجهة جذابة للاستثمارات الفرنسية. كما أشار إلى خصوصية وتفرد مدينة الإسكندرية كمدينة متوسطية، مما يعزز التشابه والتقارب مع أوروبا.

وأكد السفير التعاون القوي بين مصر وفرنسا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية جديدة مع وزيري التعليم العالي والبحث العلمي في مصر لإطلاق مشروع تعاون ثقافي مشترك.

وأضاف أن فريقًا أثريًا فرنسيًا سيأتي إلى مصر لتفقد بعض المشروعات الأثرية، بالإضافة إلى تعاون مشترك في مجالات الفن المعاصر.

وأشار إلى أن هناك العديد من المشروعات الاقتصادية والاستثمارية القادمة في التقنيات الحديثة والبحث والتطوير، والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكذلك في مجالات المواصلات وإدارة الموارد المائية والصحة وإنتاج الأدوية.

وأوضح السفير الفرنسي أن مصر تمتلك الأيدي العاملة اللازمة وأن موقعها الاستراتيجي بين أوروبا وأفريقيا وآسيا يعزز من جاذبيتها للاستثمارات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية قنصلية فرنسا تعميق العلاقات سفير فرنسا إلى أن

إقرأ أيضاً:

ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، وهو منشأة محصنة على عمق كبير تحت الأرض، بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.

ويعكس التهديد تصاعد التوتر في ظل تبادل طهران وواشنطن للضربات في المنطقة، ما يعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

What is Pickaxe Mountain, the Iranian nuclear-linked site threatened by Trump? - https://t.co/po86dHbHa3

— Reuters Iran (@ReutersIran) July 15, 2026 أين يقع؟

يقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران، وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.

تعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على حظر انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في بيكاكس ماونتن في أي من هاتين الحربين.

وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 22 يوليو (تموز) الحالي، إنه لا يوجد أي نشاط نووي في بيكاكس ماونتن.

President Trump says the US will be hitting the Pickaxe Mountain area, a heavily fortified site linked to Iran's nuclear program, 'pretty soon and very heavily' https://t.co/A8DHUX0kqX pic.twitter.com/Y6bE56FZ4O

— Reuters (@Reuters) July 21, 2026 ما هو بيكاكس ماونتن؟

يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن بناء المنشأة في بيكاكس ماونتن بدأ عام 2020، في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز. وذكرت إيران حينها أن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تبطئ تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.

وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي، إن "إيران بدأت في بناء مرفق أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز، لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".

بدوره، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية في مارس (آذار) الماضي، إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في بيكاكس ماونتن. وأضاف أن "ذلك يندرج ضمن ما وصفه بأنه توجه إيراني ممنهج لنقل أكثر المنشآت أهمية إلى مواقع تحت الأرض".

ما الذي بنته إيران هناك؟

يقول معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم 4 مداخل يفترض أنها تؤدي إلى منشأة واحدة يُقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.

وذكر المعهد في تقرير صدر في 14 يوليو (تموز) الحالي، أن التدابير الدفاعية تتكون أساساً من محيط أمني واسع النطاق وتحصينات شديدة للمداخل. وأشار التقرير إلى أن مدخلي النفق الشرقيين تم ردمهما جزئياً منذ حرب العام الماضي، وبعد اندلاع الحرب الحالية لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.

من جهته، قال الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية سام لير، الذي راجع أيضاً صوراً حديثة للموقع التقطتها الأقمار الصناعية لرويترز إن "تعزيز المداخل من شأنه أن يصعب استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات".

ما الغرض الذي يمكن استخدام الموقع لأجله؟

قال ترامب في تصريحاته يوم 13 يوليو (تموز) الحالي، إن واشنطن تراقب بيكاكس ماونتن عن كثب ولم ترصد أي نشاط فيه.

وذكر معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن "تقييمه يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة، وأن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وحدها".

وأضاف أنه "إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لتشييد منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في بيكاكس ماونتن قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية".

كيف يمكن استهداف الموقع؟

يرجح خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.

وقال المعهد إن "استهداف الموقع قد يكون ممكناً عبر هجمات أو أعمال تخريب تنفذها قوات برية". وأضاف "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".

مقالات مشابهة

  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • قلعة إسماعية
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس