شارك المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس عادل سعيد النجار، محافظ الجيزة، في ندوة الدليل الإرشادى لتصميم المستشفيات والمنشآت الصحية الخضراء الجديدة والقائمة - نظام تقييم المستشفيات الخضراء، والتى ينظمها المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء.


واستهل المهندس شريف الشربيني، كلمته بتقديم خالص الشكر والعرفان لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، على تكليفه بمهام وزارة الإسكان، مؤكدًا أهمية هذه الندوة والتى تأتى فى إطار اهتمام الدولة المصرية بإعداد استراتيجية وطنية للعمران والبناء الأخضر المستدام، والوصول إلي إدارة بيئية صحية في البناء تعتمد على كفاءة استخدام الموارد والطاقة والتوافق مع البيئة المحيطة بما يمكن الدولة من الحفاظ على مواردها، بما ينعكس بشكل إيجابي على الوضع الاقتصادى للمواطن، ويحقق جودة الحياة للمواطنين.


وأضاف وزير الإسكان: فى ظل الحراك العالمى لحماية الأرض من تأثير التغيرات المناخية على مختلف الأصعدة، تعمل الدول المتقدمة والنامية على تحقيق التوازن مع البيئة بمختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحى الذى تأكد فيه الاهتمام العالمى بالمنشآت الصحية الخضراء التى تعتمد على مفاهيم الاستدامة والبيئة الخضراء فى التصميم والتنفيذ والتشغيل، ومن خلال تطبيق هذه الأساليب المتقدمة يمكن الحد من الآثار البيئية مثل أساليب التعامل مع النفايات الطبية الحيوية ونفايات المستهلكين، ومكافحة العدوى والأوبئة، وكفاءة استخدام المياه والطاقة، والحفاظ على الموارد الطبيعية بوجه عام.


وأوضح الوزير، أن صناعة البناء ودورها في تعزيز التنمية المستدامة فى المجالات المختلفة، تعد هدفًا استراتيجيًا لوزارة الإسكان في المرحلة القادمة، فمن المستهدف تجهيز منشآت طبية تعمل على توفير الطاقة وترشيد استهلاك المياه، وتقليل الانبعاثات الكربونية والملوثات وتدوير الموارد، وتحسين جودة الهواء، والتخلص الآمن من النفايات الطبية لحماية البيئة من آثارها الضارة، الأمر الذي يعمل على تقليل التأثيرات السلبية لمباني المستشفيات على البيئة وعلى مستخدمي المبنى.


واختتم المهندس شريف الشربيني، كلمته، قائلا: أتمنى نقاشًا مثمرًا وبناءً لهذا الجمع الذى يضم نخبة متميزة من المتخصصين والباحثين والمهنيين، بما يتيح وضع البرامج والمعايير المناسبة لقطاع تشييد وبناء المستشفيات والمنشآت الصحية فى مصر، متوجهًا بالشكر لكل من شارك في إعداد هذا الدليل، والذى سيساهم بلا شك فى رفع مستوى العمل المهني في منظومة التطوير الشاملة للدولة والتى يرعاها ويساندها ويدعمها فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.


وقدم الدكتور محمد مسعود، رئيس المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء، درع تكريم للمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، حيث تقدم بالشكر والتقدير لجميع العاملين بالمركز، والذى يعد المرجع والداعم والسند لوزارة الإسكان.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السيسي محافظ الجيزة باحث مهندس الاهتمام اقتصادي تخصص الشربيني استخدام رئيس الجمهوري قطاعات السيد الرئيس شریف الشربینی وزیر الإسکان

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية