سلطنة عُمان وتنزانيا توقعان اتفاقية لتعزيز النقل الجوي
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
دار السلام "العُمانية": وقعت سلطنة عُمان ممثلةً بهيئة الطيران المدني اليوم في مدينة دار السلام التنزانية على اتفاقية الخدمات الجوية مع جمهورية تنزانيا المتحدة، تسمح بموجبها لشركات الطيران بتشغيل عددٍ غير محدود من الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين وتنظيم الجوانب التشغيلية والفنية بينهما.
وتأتي هذه الاتفاقية تحديثًا للاتفاقية الموقعة بين حكومتي البلدين في عام 1982م بشأن الخدمات الجوية بما يتواكب مع التطورات الإقليمية والدولية في مجال النقل الجوي، حيث تقوم الاتفاقية المحدثة على أسس ومبادئ الأجواء المفتوحة بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة في مجال تنظيم خدمات النقل الجوي بينهما.
واشتملت الاتفاقية على عدة مواد تنوعت بين أحكام اقتصادية، وأحكام للتعاون التنظيمي والتشغيلي، تمكّن شركات الطيران من تشغيل عدد من الرحلات الجوية للركاب وللشحن الجوي، والدخول في تنسيقات تعاونية لتقاسم الرموز المشتركة على الرحلات التي تشغلها ناقلات البلدين.
وقّع الاتفاقية من الجانب العُماني سعادة المهندس نايف بن علي بن حمد العبري رئيس هيئة الطيران المدني، ومن الجانب التنزاني معالي الدكتور ماكامي مباراوا وزير النقل التنزاني.
ودعا سعادة المهندس رئيس هيئة الطيران المدني شركات الطيران الوطنية في كلا البلدين إلى أهمية تفعيل الاتفاقية عبر توسيع شبكاتها التشغيلية وزيادة وتيرة الرحلات المباشرة بين مطارات البلدين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في رفع مستوى التبادل التجاري والسياحي والمساهمة في تنمية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
يذكر أن سلطنة عُمان ترتبط باتفاقيات ثنائية في مجال النقل الجوي مع حوالي 125 دولة من مختلف دول العالم؛ بهدف تنظيم خدمات النقل الجوي بما في ذلك الجوانب الفنية والتشغيلية وتوطيد العلاقات في مجالات النقل الجوي والطيران المدني مع الدول الأخرى.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الطیران المدنی النقل الجوی
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.