لماذا تعارض مصر والسودان اتفاقية عنتيبي؟ وعلى ماذا ينص هذا الاتفاق؟
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
ورغم معارضة مصر والسودان، فقد اكتمل النصاب القانوني أخيرا لتأسيس مفوضية حوض نهر النيل، وذلك بتصديق جمهورية جنوب السودان على الاتفاقية الإطارية، لتدخل بذلك حيز التنفيذ.
18/7/2024-|آخر تحديث: 18/7/202404:59 م (بتوقيت مكة المكرمة)المزيد من نفس البرنامجلماذا صعدت البتكوين بعد محاولة اغتيال ترامب؟تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-white
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
حريق هائل يلتهم مطعماً شهيراً بالمنيا.. والخسائر «فادحة» \ صور
شهدت مدينة المنيا، مساء اليوم، حادثاً مأساوياً بعد أن اندلع حريق هائل داخل أحد المطاعم الشهيرة الكائنة بشارع طه حسين، مما أدى إلى احتراق المطعم بالكامل وتحوله إلى أطلال في غضون دقائق معدودة.
تفاصيل الواقعة
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن المنيا بلاغاً يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل المطعم. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بسيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث فرضت طوقاً أمنياً محكماً حول المنطقة لضمان عدم امتداد النيران إلى العقارات والمحلات التجارية المجاورة.
وصف شهود العيان اللحظات الأولى للحريق بأنها كانت "مرعبة"، حيث ساعدت سرعة الرياح وطبيعة المواد القابلة للاشتعال داخل المطعم في انتشار النيران بكثافة، مما جعل مهمة الإخماد بالغة الصعوبة في البداية، إلا أن قوات الحماية المدنية تمكنت، بفضل تكثيف الجهود، من محاصرة الحريق ومنع كارثة محققة قبل انتقاله إلى المباني المجاورة.
كشفت المعاينة الأولية أن الحريق نشب نتيجة ماس كهربائي تفاقم بفعل ارتفاع درجات الحرارة. وفي سياق متصل، أكدت مصادر رسمية خلو المطعم من الإصابات البشرية أو الوفيات، نظراً لخلوه من الزبائن أثناء وقوع الحادث أو سرعة إخلائه، وعلى صعيد آخر، وصفت الخسائر المادية بـ "الفادحة"، حيث أتت النيران على كافة التجهيزات والأثاث والمعدات، تاركة المكان كومة من الفحم.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات، حيث أصدرت قراراً بانتداب خبراء المعمل الجنائي لمعاينة آثار الحريق، وتحديد الأسباب الدقيقة للماس الكهربائي، والوقوف على مدى التزام إدارة المطعم بمعايير واشتراطات السلامة المهنية والحماية المدنية.