رئيس الوزراء يتوجه إلى غانا لحضور اجتماع الاتحاد الأفريقي
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، مطار القاهرة الدولي، متجهاً إلى العاصمة الغانية أكرا، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات الدورة السادسة لاجتماع منتصف العام التنسيقي للاتحاد الأفريقي غدا الأحد، الموافق 21 يوليو 2024، وذلك على ضوء رئاسة مصر الحالية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد).
ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء غدًا الأحد، ضمن فعاليات الاجتماع، كلمة خلال البند الخاص بدور وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد) في تعزيز التكامل الإقليمي والقاري تحت مظلة أجندة 2063، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وممثلي المنظمات الأفريقية.
كما من المقرر أن يعقد الدكتور مصطفى مدبولي، على هامش زيارته إلى غانا، لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين، لبحث الملفات ذات الصلة بتطوير الجهود الرامية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان القارة الأفريقية.
اقرأ أيضاًعاجل| مصدر رفيع المستوى: لا صحة حول قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي باستخدام مطار العريش
رئيس الوزراء يصل مجلس النواب للتصويت على منح الثقة للحكومة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد الأفريقي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء مطار القاهرة الدولي النيباد وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية العاصمة الغانية أكرا رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.