فاروق جعفر: لا يجوز الحديث عن تمرد لاعبي الزمالك.. وارفض مواجهة بيراميدز بالناشئين
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
أبدى فاروق جعفر نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، أنه لا يجوز الحديث مطلقًا عن وجود تمرد ضد النادي، حتى لو كان أي لاعب لديه أزمة معينة، فهؤلاء يلعبون لنادي كبير ولجماهير عريقة، مشيرًا إلى أنه من الصعب أن يتم تداول أخبار حول رفض اللاعبين النزول للتدريب.
وقال عبر برنامج بوكس تو بوكس: "يجب أن يتم الحديث مع اللاعبين من جانب إدارة النادي ومدير الكرة، ويتجمع اللاعبين الكبار للوقوف مع الزمالك في المرحلة الحالية، يجب أن يكون هناك ولاء وانتماء لصالح النادي، وعندما تكون النتائج إيجابية سيكون هناك أزمات كثيرة، ويحق للاعبين المطالبة بحقوقهم عندما يتوج الزمالك بالبطولات".
وأضاف: "الزمالك لديه أزمات مالية، والتعاقد مع لاعبين لابد أن يكون بحكمة في ظل كثرة الأزمات، لن أكون سعيدًا بوجود 5 لاعبين في مركز واحد، ويتقاضون رواتب كبيرة، لابد من وجود ترشيد في الاختيارات، والزمالك في حاجة إلى لجنة لإدارة الكرة، والنادي الأهلي لديه أيضا لجنة للتخطيط، والمجالس لا تدير كرة القدم".
وواصل: "نادي الزمالك لديه أبنائه المميزين والقادرين على إدارة الكرة، والنادي غنى بأولاده، وأي لاعب أصبح يطالب بمستحقاته، ولكن حق الزمالك أكبر في تحقيق المكاسب والبطولات، هناك شئ غريب حاليا وهو ابتعاد الزمالك عن المنافسة على الدوري ووجود الأهلي وبيراميدز فقط يتصارعان على البطولة، رغم أن الأساس كان الأهلي والزمالك".
وأكمل: "مواجهة الزمالك وبيراميدز صعبة، والأبيض يريد المكسب على منافس قوي، ويريد اكتشاف لاعبين جديدة في نفس الوقت، ولكن لا أوافق على اللعب بالناشئين، في ظل تشكيلة بيراميدز الحالية، ولابد من تجهيز اللاعبين نفسيا من اجل تقديم أفضل مستوى".
وختم: "لقاء الأهلي وبيراميدز، اللعبة الوحيدة التي ذهبت لـ أحمد الشناوي سجلها وسام أبوعلي، ولم يكن سوى فرصة واحدة لبيراميدز، كان هناك اعداد قوي للاعبي الأحمر من أجل خوض تلك المواجهة، ومن الصعب وجود ناشئين فقط داخل الملعب لمواجهة بيراميدز، يجب وجود العناصر الشابة وسط نجوم كبار".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول الفئات التي يجوز للمرأة شرعًا أن تكشف أمامها دون ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الضابط في ذلك هو “المحارم” الذين يحرم على المرأة الزواج منهم تحريمًا مؤبدًا، سواء كان ذلك بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع.
وأشار إلى أن المحارم من جهة النسب يشملون الأب والجد وإن علوا، وكذلك الأبناء وأبناء الأبناء، والإخوة الأشقاء أو لأب أو لأم، إضافة إلى أبناء الإخوة وأبناء الأخوات، والأعمام.
وأضاف أن هناك محارم بسبب المصاهرة، مثل والد الزوج، وجد الزوج، وابن الزوج من زواج سابق، وكذلك زوج الابنة، وكل ذلك بشرط أمن الفتنة.
كما لفت إلى أن الرضاع يُنشئ حرمة مماثلة للنسب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، موضحًا أن من ثبتت له علاقة رضاع يصبح من المحارم.
وأكد أن المرأة لا يجب عليها ارتداء الحجاب أمام النساء أو الأطفال الصغار، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام جاءت مفصلة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، حيث بيّنت الآية الكريمة الفئات التي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها دون حرج.