بي أم دبليو تستدعي أكثر من ربع مليون سيارة بسبب خطر الإصابة في الحوادث
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
استدعت شركة بي أم دبليو أكثر من 291 ألف سيارة دفع رباعي في الولايات المتحدة، لأن القضبان الداخلية يمكن أن تنفصل في حالة وقوع حادث، ما يزيد من خطر الإصابة.
ويغطي الاستدعاء بعض سيارات الدفع الرباعي "أكس3" من طراز 2018 حتى 2023، بسبب عيوب في الصناعة، وفقا لأسوشيتد برس.
وتقول الشركة في الوثائق التي نشرها منظمو السلامة في الولايات المتحدة إن التجار سيستبدلون براغي القضبان الخلفية المرتبطة بجسم السيارة.
وأوضحت بي أم دبليو في الوثائق التي نشرتها الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أنه في حالات نادرة قد يتضرر الجزء الملحق بالجسم.
ووفقا للوثائق فإن الشركة اكتشفت المشكلة في أغسطس من عام 2022 بعد "حادث تصادم خلفي شديد" يتعلق بسيارة أكس3 موديل 2022. وقد تم تزويد بي أم دبليو بالوثائق القانونية في هذه القضية في شهر مارس من هذا العام، عندما تمكنت من فحص السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات.
ولا تذكر الوثائق ما إذا كان أي شخص قد أصيب بسبب المشكلة. وطلبت وكالة أسوشيتد برس، الأربعاء، التعليق من الشركة، دون الحصول على رد.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: بی أم دبلیو
إقرأ أيضاً:
المجلس النرويجي للاجئين: أكثر من 12 مليون سوداني بين نازح داخلي ولاجئ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا إلياس أبو عطا، المستشار لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، إلى وقف القتال وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفوري إلى جميع المناطق المتضررة، حتى تتمكن المنظمات من تقديم الدعم اللازم للسكان.
وفيما يتعلق بأعداد النازحين، أوضح خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي خالد عاشور، أن بيانات منظمة الهجرة الدولية تشير إلى وجود أكثر من 8 ملايين نازح داخل السودان، إضافة إلى نحو 4 ملايين شخص نزحوا إلى دول الجوار، مشيرًا إلى أن أكثر من نصف النازحين من الأطفال.
وأكد أن النزوح لا يعني مجرد الانتقال من مكان إلى آخر، موضحًا أن العديد من الأسر اضطرت إلى النزوح مرات متكررة خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى فقدان الممتلكات والمدخرات وتراجع قدرتها على الصمود.
ولفت إلى أن النساء يتحملن أعباء كبيرة خلال الأزمة، إذ أصبحن مسؤولات في كثير من الحالات عن توفير الغذاء والمياه ورعاية الأطفال، كما يواجهن مخاطر إضافية، من بينها التحرش والعنف والاستغلال أثناء البحث عن المساعدات، فضلًا عن معاناة النساء الحوامل والمرضعات من نقص الغذاء وتراجع خدمات الرعاية الصحية.