تحليل لـCNN: ماذا تعني التصريحات القوية لكامالا هاريس عن غزة بعد لقاء نتنياهو؟
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
تحليل من إعداد أليكس ماركوارت من شبكة CNN
(CNN)-- ألقت نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، الخميس، أقوى خطاب سمعناه من البيت الأبيض حول الوضع في غزة منذ بدء الحرب قبل ما يقرب من 10 أشهر.
فبعد لحظات من انتهاء اجتماعها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خرجت إلى الصحفيين وقالت: "لا يمكننا أن نغض الطرف عن هذه المآسي، ولن أصمت".
ومع انضمام هاريس إلى السباق الرئاسي في نفس الأسبوع الذي ألقى فيه نتنياهو خطابه الرابع أمام الكونغرس، طرحت على الفور أسئلة حول مدى قوتها مع نتنياهو وما إذا كانت ستذهب إلى أبعد من - أو تنفصل عن – الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وكررت هاريس تصريحات بايدن المتكررة حول "الدعم القوي" و "الالتزام الثابت" تجاه إسرائيل، وقالت إن إسرائيل "لها الحق في الدفاع عن نفسها"، مشيرة إلى أن "كيفية القيام بذلك مهمة".
ولكن التعاطف الذي استخدمته لوصف محنة الفلسطينيين ومعاناتهم هو ما يجعلنا نرى الفرق بين بايدن وبينها كما كان الحال مع الطريقة التي وصفت بها اتفاق وقف إطلاق النار لقد ذكرت مرتين "القلق الجاد" الذي عبرت عنه لنتنياهو، وكذلك بالنسبة إلى الوفيات بين المدنيين في غزة، والوضع الإنساني والدمار الذي وصفته بأنه "كارثي" و"مدمر"، ثم تابعت وصفها لـ"صور الأطفال القتلى والجوعى اليائسين الذين يفرون بحثا عن الأمان، وأحيانًا ينزحون للمرة الثانية أو الثالثة أو الرابعة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جو بايدن حركة حماس غزة كامالا هاريس
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.