أحيت النجمة لطيفة حفلا غنائيا استثنائيا مساء أمس بمهرجان طبرقة الدولي في تونس، واستمر الحفل حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط حضور جماهيري كامل العدد .

 

اختارت لطيفة خلال الحفل أن تجمع بين أغانيها القديمة والجديدة، وقدمت مجموعة من الأغاني المتنوعة والمميز لترضي كافة الأذواق، كما بدأت الحفل بأغاني وطنية منها "الحومة العربي" و"أهيم بتونس".

 

وغنت لطيفة خلال الحفلة، مجموعة من الأغاني المميزة منها "رد الباب"، "خليني خليني"، "من المغرب تقوه ناره"، ثم أغنية ألبومها الجديد "يا ليالي" التي تجاوزت 10 ملايين مشاهدة عبر قناتها الرسمية بموقع الفيديوهات العالمي يوتيوب.

 

كما ضمت قائمة الأغاني التي غنتها لطيفة، "في الكام يوم اللي فاتوا"، "بحب في غرامك"، "متروحش بعيد"، "بالعربي"، "يا سيدي مسي"، "كرهتك"، "إنشالله"، "يا غدار"، "لما يجيبو سيرتك"، وختمت بأغاني ألبومها الجديد "مفيش ممنوع" و "الحياة سكرة".

 

وتفاعل الجمهور مع لطيفة وهي تشدو بأجمل الأغاني، وغنوا معا طوال الحفل الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

 

حفل لطيفة في مهرجان صفاقس

وتستعد لطيفة لإحياء حفل ثاني بتونس يوم 29 يوليو، وذلك بمهرجان صفاقس الدولي، لتعود بعدها إلى مصر لاستكمال أعمالها وحفلاتها.

 

الجدير بالذكر إن النجمة لطيفة تصدرت تريند موقع X "تويتر سابقا" على مستوى العالم خلال الساعات القليلة الماضية، كما تصدرت التريند بعدد من الدول حول العالم ومنها تونس والسعودية وفرنسا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لطيفة النجمة لطيفة مهرجان طبرقة تونس الفن بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • بعثة أولمبيك أقبو تصل إلى تونس للدخول في تربص طبرقة
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة