تفاصيل لقاء السوداني وبزشكيان في طهران
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
بغداد اليوم -
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يلتقي الرئيس الإيراني في طهران
••••••••••
التقى رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، الرئيس الإيراني السيد مسعود بزشكيان، في طهران التي وصلها في وقت سابق اليوم الثلاثاء، لحضور مراسم تنصيب رئيس الجمهورية وتأديته اليمين الدستورية.
وعبّر السيد السوداني، خلال اللقاء، عن تهنئة العراق حكومةً وشعباً، للرئيس بزشكيان والشعب الإيراني بنجاح الانتخابات الرئاسية، واختيار خلف للرئيس الراحل السيد ابراهيم رئيسي (رحمه الله).
وشهد اللقاء البحث في تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية، وكذلك استعراض الأوضاع والتوترات في المنطقة، والجهود المبذولة من أجل وقف العدوان على غزّة ومنع اتساع الصراع، وسبل وقف الإبادة الجماعية بحقّ الشعب الفلسطيني، وفتح المنافذ أمام تقديم المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
30- تموز- 2024
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.