أستاذ تمويل: التوافق مع صندوق النقد يفتح الباب لدخول استثمارات جديدة (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن قرارصندوق النقد الدولى بصرف شريحة جديدة لمصر، يعني أنه هناك توافق فيما بين الادارة التنفيذية للصندوق والحكومة المصرية على الخطوات التي يتم اتخاذها، مشيرًا إلى أن الخطوات في اتجاه تصويب المسار؛ لأن الاقتصاد المصري تأثر بالتوترات الموجودة في المنطقة.
وأضاف "إبراهيم" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح الخير يا مصر "المذاع عبر القناة الأولى، اليوم الأربعاء، أن التوافق مع الصندوق يفتح الباب أمام المؤسسات التمويلية الأخرى، التي تربطها مع مصر اتفاقيات شراكة، متابعًا أن هذه المؤسسات ستضخ استثماراتها في مصر بعد رؤية تعافى الاقتصاد المصري واتجاهه للزيادة.
وأشارأستاذ التمويل والاستثمار، إلى أن الاقتصاد المصري لن يحتاج إلى مزيد من التمويلات في الفترة القادمة، وأن مصر تسعي لمزيد من الاستثمار وليس لمزيد من التمويل، مشيرًا إلى أن الموازنة العامة لا يوجد بها الضغوط العنيفة، والوضع الاقتصادي يتجه إلى تحقيق مزيد من الاستقرار، منوهًا بأن مصرتتحمل التزامات وأعباء خدمة دين سواء أقساط أو فوائد، ومن جانب اخر توفير متطلبات واحتياجات المواطنينمثل توفير مستلزمات غذائية واستيراد سكر واستيراد مشتقات بترولية، لتوفير استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أن الوضع مستقر حاليًا بإستثناء قناة السويس التي تواجه ضغوطات بسبب توترات البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أستاذ التمويل والاستثمار استهلاك الكهرباء الاقتصاد المصري الوضع الاقتصادي برنامج صباح الخير يا مصر تعافي الاقتصاد المصري توفير استهلاك الكهرباء صندوق النقد الدولي شريحة جديدة ضخ استثمارات
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.