محافظ المنيا يُحيل المتغيبين بالمراكز الطبية من الطاقم الطبي والإداري للتحقيق
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
أحال اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الخميس ، المتغيبين من الطاقم الطبي والإدارى ، بعدد من المراكز الصحية بمدينة المنيا الجديدة ، للتحقيق من قبل الإدارة العامة للشئون القانونية، لتغيبهم وتركهم العمل دون عذر.
موجهاً المحافظ ، بإتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المقصرين للتقاعس في أداء المهام الوظيفية، جاء ذلك ، خلال جولة تفتيشية مفاجئة قادها المحافظ ، اليوم، لعدد من المنشآت الطبية بمدينة المنيا الجديدة ، للإطمئنان على انتظام سير العمل ، والتأكد من جودة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة، حيث شملت الجولة المراكز الصحية بمدينة المنيا الجديدة ، المركز الطبي "ابني بيتك" 1، المركز الطبي بالحى الرابع، المركز الطبي بالحي الخامس، والمركز الطبي "ابني بيتك"2، حيث اطلع المحافظ ، على دفاتر النوبتجيات للطاقم الإداري والطبي ، وتبين عدم المصداقية الإدارية في عملية الحضور والإنصراف ، وغياب عدد كبير من العاملين بالطاقم الطبى والإداري ، الأمر الذى أثر بالسلب على قوة العمل ، والخدمات المقدمة للمواطنين.
حرص "كدواني" على متابعة سير العمل داخل أقسام المراكز الطبية ، ضمت ، (عيادات الأسنان ـ عيادات الاستقبال ـ التطعيمات ـ الصيدلية ـ تنظيم الاسرة ـ عيادة الباطنة)، حيث تلاحظ خلال الجولة وجود زيادة في أعداد الأطباء عن الإحتياج الفعلي داخل بعض المراكز ، وعجز بمراكز طبية اخرى ، بما يؤكد عدم مراعاة عدالة التوزيع الطبية ، موجهاً وكيل الوزارة ، بإعادة توزيعهم على المستشفيات والوحدات الصحية وفقا للإحتياج ، ومشدداً ، على عدم نقل أي من الأطقم الطبية سواء من الأطباء أو التمريض ، إلا بعد موافقة كافة الجهات المعنية.
وأجرى المحافظ ، حوارات مع المرضى والمترددين على المراكز الصحية، للإستماع إلى أراءهم حول الخدمات المقدمة لهم ، مؤكداً ، على متابعته المستمرة للمنظومة الصحية بالمستشفيات ، والمراكز الطبية ، والوحدات الصحية بمراكز ومدن المحافظة، والإطمئنان على توافر الأدوية والمستلزمات والأدوات الطبية ، لضمان تقديم خدمة طبية متميزة تليق بأهالينا، مشدداً ، على حسن معاملة المواطنين ، وتقديم الخدمة الصحية اللازمة لرعايتهم.
رافق المحافظ خلال جولته ، الدكتور محمد حسنين وكيل وزارة الصحة بالمنيا ، المهندس بهاء رمسيس نائب رئيس جهاز مدينة المنيا الجديدة ، ومسئولي التفتيش المالي والإداري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحقيق المراكز الصحية أخبار محافظة المنيا المنیا الجدیدة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)