تبرئة فنان شهير من جريمة قتل بعد قضائه 14 عاماً في السجن
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
خاص
أسقطت محكمة في جامايكا ، حكماً بالسجن على فنان الرقص الشهير فايبز كارتل ، بعد قضائه 14 عامًا في السجن ، بسبب جريمة قتل لم يرتكبها .
وسُجن كارتل ، البالغ حاليًا من العمر 48 عامًا ، واسمه الحقيقي أديدجا بالمر، في عام 2014 ، بعد اتهامه بقتل كلايف ليزارد ويليامز في جامايكا، لكنه أصر دائمًا على براءته .
ووفقاً للمحكمة ففي عام 2014، فإن الضحية كلايف ويليامز ورجل آخر، حصلا على سلاحين ناريين غير مرخصين من كارتل، لحفظهما، لكنهما فشلا في إعادته في الوقت المتفق عليه، فاستدعاهما إلى منزله، وقيل إنهما تعرضا هناك إلى هجوم، وشوهد كلايف ويليامز ملقى على الأرض بلا حراك، لكن المنزل احترق بعد أيام، ولم يعثر على جثته أبدًا .
وتمت إدانة الفنان الشهير وآخرون بالقتل وسجنهم مدى الحياة، حيث قيل لكارتل إنه سيقضي ما لا يقل عن 35 عامًا في السجن .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جامايكا جريمة قتل
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.