أشعل شاب النيران في جسده وسط الشارع، لمروره بأزمة نفسية بمنطقة المرج، محافظة القاهرة وأخطر اللواء طارق راشد مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة.

تلقى اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، إخطارًا من رئيس مباحث قسم شرطة المرج، بورود إشارة من إدارة شرطة النجدة بإشعال شخص النيران في جسده.

انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ وبالفحص والمعاينة تبين أن شاب كان يمر بأزمة نفسية، كان يتلقى على إثرها علاج نفسي، دفعته إلى محاولة الانتحار بإشعال النيران في جسده وسط الشارع مما أسفر عن إصابته بحروق من الدرجة الأولى بالقدمين، وأنقذه الأهالي، قبل أن يسرعوا بنقله إلى المستشفى للعلاج، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والعرض على النيابة العامة للتحقيق.

اقرأ أيضاًاعرف طريقك.. تكدس حركة السيارات بالشوارع والميادين الرئيسية في القاهرة والجيزة

«ميت بيودع ميت».. وفاة شاب بأزمة قلبية بعد ساعات من تشييع جنازة أحد أقاربه بالمنيا

قبل بيعها في الأسواق.. ضبط 1840 عبوة عصائر مجهولة المصدر في البحيرة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: انتحار شاب مديرية امن القاهرة محاولة انتحار شاب يشعل النيران في جسده شاب يحاول الانتحار

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.

التيمم في الشرع

وأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.

وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.

وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.

وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.

وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.

وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.

ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.

مقالات مشابهة

  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • مرور القاهرة يعلن غلق منزل كوبري باغوص 15 ليلة | تفاصيل
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • عروسة الجنة.. وفاة وداد بأزمة صحية يوم كتب كتابها
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • هل من تحركات موسعة في الشارع؟