الاتحاد الألماني لكرة القدم: لا يحق لقائدي الفرق الاعتراض على قرارات الحكام في اللائحة الجديدة
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن اللائحة التي تسمح لقائد الفريق بالتحدث إلى حكام المباريات سيتم تطبيقها في الموسم الجديد، لكن هذا لا يعطي الحق لقائدي الفرق بالتذمر على الحكم.
الاتحاد الألماني لكرة القدم: لا يحق لقائدي الفرق الاعتراض على قرارات الحكام في اللائحة الجديدةواعتبرت تجربة هذه اللائحة ناجحة في بطولة يورو 2024، حيث تم إنذار معظم اللاعبين الذين اعترضوا على الحكم، في ظل سعي مسؤولي كرة القدم للحد من التفاف اللاعبين حول الحكام للاعتراض على قراراتهم.
ولكن مع تطبيق هذه القاعدة في الدوري الألماني وكافة المسابقات المحلية الأخرى، أوضح المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم أن اللائحة يتم تفسيرها بشكل خاطئ.
عاجل.. سبب إلغاء المؤتمر الصحفي لمباراة الزمالك وإنبي وكيل يحيى عطية الله: الزمالك يقترب من ضم اللاعب وهذا سبب فشل مفاوضات الأهليوقال ألكسندر فويرهيرديت للصحفيين "لقد تابعت الكثير مما يقال إن القائد فقط هو من يحق له الشكوى للحكم، لكن قائد الفريق غير مسموح له بذلك أيضا".
وأضاف "يفسر أيضا بشكل خاطئ أنه من حق اللاعبين الاعتراض من مسافة 20 مترا، وهو أمر غير صحيح".
ويأمل الاتحاد الألماني لكرة القدم من خطوة تفسير الحكم لقراراته لقائدي الفرق، تقليل التوقفات في المباريات وزيادة الوقت الفعلي للعب.
وإذا كان قائد الفريق حارس مرمى سيتم ترشيح لاعب آخر داخل الملعب للتحدث إلى الحكم في الحالات التي تحدث في النصف الآخر من الملعب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاتحاد الألماني لكرة القدم الدوري الالماني البوندسليجا المانيا الاتحاد الألمانی لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.