شاهد اللقطات الأولى لزلزالي اليابان
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
ضرب زلزالان بقوة 6,9 و7,1 درجات تواليا قبالة جزيرة كيوشو في جنوب اليابان الخميس، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فيما حذّرت وكالة الأرصاد الجوية المحلية من حدوث أمواج تسونامي في مناطق ساحلية.
وأفادت هيئة البث اليابانية «إن إتش كيه» أنه يتوقّع وصول أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى متر، وربّما وصلت، إلى بعض المناطق الساحلية في جزيرتَي كيوشو وشيكوكو.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية الخميس «ستضرب أمواج تسونامي بشكل متكرّر. من فضلكم لا تذهبوا إلى البحر ولا تقتربوا من الساحل حتى يُرفع التحذير».
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار.
ووقع الزلزال الأول عند الساعة 16,42 (07,42 ت غ) على عمق 33 كيلومتراً وعلى مسافة نحو 29 كيلومتراً إلى جنوب شرق ميازاكي في كيوشو، وتلاه زلزال ثان على مقربة على عمق 25 كيلومترا، وفق ما أوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وأنشأت الحكومة اليابانية فريق عمل خاصا للتعامل مع الزلازل، بحسب بيان.
وتشهد اليابان زلازل بصورة متكررة بسبب موقعها على أربع صفائح تكتونية رئيسية على طول الحافة الغربية لـ«حزام النار» في المحيط الهادئ.
ويتعرض الأرخبيل الذي يعد حوالي 125 مليون نسمة، لـ1500 هزة تقريبا كل عام وتحدث فيه 18 % من الزلازل في العالم، لكنها غالبا ما تكون خفيفة، علما أن الضرر الذي تسببه يختلف بحسب موقعها وعمقها.
لكن حتى الزلازل القوية لا تتسبب عادة بأضرار كبيرة بفضل التقنيات وأنظمة البناء الصارمة في البلاد.
زلزالان قبالة ساحل اليابان#مركز_الاتحاد_للأخبار pic.twitter.com/oOefzLkSo8
— مركز الاتحاد للأخبار (@aletihadae) August 8, 2024المصدر: رويترز
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.