بحوث الصحراء يُطلق مبادرة لدعم المرأة المعيلة بجنوب سيناء - (تفاصيل)
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
كتب- عمرو صالح:
أطلق مركز بحوث الصحراء، مبادرة لتمكين المرأة المعيلة، بمحافظة جنوب سيناء، ضمن جهودها لتمكين المرأة السيناوية، وتحقيق وتعزيز التنمية المستدامة، تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
جاء ذلك خلال لقاء مثمر جمع خبراء المركز مع ممثلي المجلس القومي للمرأة في المحافظة، أقيم تحت رعاية اللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء.
ومن جانبه أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، على أهمية هذه المبادرة، والتي اعتبرها مرحلة جديدة في تمكين المرأة السيناوية، وان رؤية المركز فيها تتجاوز مجرد توفير فرص عمل؛ ولكن أيضا خلق نموذج تنموي متكامل يضع المرأة في قلب عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سيناء.
واضاف شوقي ان هذه المبادرة تعد بداية لمرحلة جديدة من العمل المشترك، لافتا إلى أن تمكين المرأة السيناوية هو مفتاح التنمية الشاملة في المنطقة، وأنه بفضل الشراكة مع المجلس القومي للمرأة والدعم الكبير من محافظة جنوب سيناء، سيتم تحقيق نتائج ملموسة تغير وجه الحياة في سيناء للأفضل.
واضاف ان هذه المبادرة تمثل خطوة جريئة نحو مستقبل أكثر إشراقاً للمرأة السيناوية، وتعد نموذجاً يحتذى به في مجال التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي في المناطق الصحراوية.
ومن جهتها قالت الدكتورة نها الحسيني، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة جنوب سيناء، أن التعاون مع مركز بحوث الصحراء يشكل نقلة نوعية في جهود المجلس لتمكين المرأة السيناوية، معربة عن تطلعها إلى ترجمة هذه الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس يغير حياة النساء في مجتمعاتنا المحلية."
خلال اللقاء، قدم الدكتور أحمد الحاوي، رئيس برنامج تنمية الثروة الحيوانية بسيناء، عرضاً مفصلاً حول النماذج الناجحة التي نفذها المركز سابقاً، مسلطاً الضوء على التأثير الإيجابي لهذه المشاريع على الأسر السيناوية.
وقالت الدكتورة داليا أبو زيد، رئيس برنامج تمكين المرأة المعيلة بالمركز، أنه تم تصميم هذه المبادرة بناءً على دراسة عميقة لاحتياجات المرأة السيناوية، وأنه لا يتم تقديم حلولاً جاهزة، بل يتم العمل من خلالها على تطوير مشاريع مستدامة تنبع من واقع المجتمع المحلي وتلبي طموحاته."
فيما قدمت الدكتورة منى الشاذلي، أستاذ الميكروبيولوجي بالمركز، والمسئول عن الجانب العلمي للمبادرة، عرضا أوضحت خلاله كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تسهم في تعزيز قدرات المرأة السيناوية في مجالات متنوعة.
اقرأ أيضا:
الأوراق والشروط.. بد التقدم لمنحة "الأعلى للشئون الإسلامية" للطلاب الوافدين
وزير الإنتاج الحربي يبحث مع وفد "Ultra Med" الأمريكية أوجه التعاون المشترك
ارتفاع الرطوبة وأمطار تصل رعدية بهذه المناطق.. توقعات طقس الساعات المقبلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أولمبياد باريس 2024 أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار إسرائيل واليمن التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان مركز بحوث الصحراء وزير الزراعة المجلس القومي للمرأة مبادرة لدعم المرأة المعيلة جنوب سيناء المرأة السیناویة بحوث الصحراء هذه المبادرة جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.