كتب- محمد صلاح:
تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال التشغيل التجريبي لكافة الوحدات الإنتاجية بمصفاة ميدور للتكرير بالإسكندرية، في ظل الانتهاء من التوسعات الجديدة والتي زادت إنتاجيتها لتصل حاليًا إلى 160 ألف برميل يوميًا، وتوفر الآن 25% من إمدادات البنزين والسولار للسوق المحلية.

وأوضح الوزير، أن نجاح ميدور كمنظومة متكاملة والاستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة بها يجعلها مثالًا ونموذجًا لجذب استثمارات جديدة لقطاع البترول وتعظيم القدرة التنافسية لمصر كمركز إقليمي للطاقة، مؤكدًا أهمية تطبيق قواعد السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة كأولوية أولى للتشغيل الآمن وزيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات واستدامة الأعمال.

من جانبه، أشار المهندس صلاح جابر، رئيس شركة الشرق الأوسط للتكرير "ميدور"، إلى أن استثمارات التوسعات الجديدة للمصفاة بلغت 2.7 مليار دولار، وأنه إلى جانب التوسعات تم تطوير الوحدات القائمة بالفعل، وأن المشروع نفذته شركة تكنيب الإيطالية من خلال شركات قطاع البترول المصري "إنبي" و"بتروجت".

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مجزرة مدرسة التابعين تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أولمبياد باريس 2024 أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان وزير البترول كريم بدوي مصفاة ميدور

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية