أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات واسعة خلال الليلة الماضية وفجر اليوم، أسفرت عن اعتقال 20 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية.

 

وأوضح نادي الأسير أن الاعتقالات شملت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث داهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل واعتقلت المواطنين بعد تفتيشها.

وشملت الحملة المدن والقرى والمخيمات، مما أدى إلى حالة من القلق بين الأهالي.

 

وأشار النادي إلى أن الاعتقالات تأتي في ظل تصاعد حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بشكل متكرر، والتي تستهدف النشطاء والأسرى المحررين وأبناء مختلف المناطق. 

 

وأضاف أن بعض المعتقلين تعرضوا للضرب والاعتداء أثناء عملية الاعتقال، وقد تم نقلهم إلى مراكز الاعتقال والتحقيق حيث يتعرضون لاستجواب قاسي. 

 

ودعا نادي الأسير الفلسطيني المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات وتقديم الحماية اللازمة للمعتقلين وضمان حقوقهم.

 

دائرة الأوقاف الإسلامية: أكثر من 1800 مستوطن ومتطرف اقتحموا الأقصى اليوم

 

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن أكثر من 1800 مستوطن ومتطرف اقتحموا المسجد الأقصى منذ صباح اليوم. 

 

وأضافت الدائرة في بيان لها أن من بين المقتحمين عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزيران وعضو كنيست، مما يزيد من حدة التوترات في المسجد الأقصى.

 

وأكد البيان أن الاقتحامات شملت الدخول من أبواب مختلفة، ورافقها انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط الأقصى. وقد أدت هذه الاقتحامات إلى حالة من الاستنفار بين المرابطين والمصلين في المسجد.

 

وأشارت دائرة الأوقاف إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد المدينة القديمة توترات متزايدة نتيجة الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال. 

 

وحذرت الدائرة من تداعيات هذه الاقتحامات، ودعت المجتمع الدولي للتدخل لوقف التصعيد وحماية الأماكن المقدسة في القدس.

 

حزب الله: قصفنا تجهيزات التجسس في موقع مسغاف عام

 

أعلن حزب الله في بيان له أنه قام بقصف تجهيزات التجسس في موقع مسغاف عام باستخدام الأسلحة المناسبة. 

 

وأكد الحزب أن الهجوم أسفر عن إصابة مباشرة للأهداف المحددة في الموقع. وأوضح البيان أن القصف استهدف معدات وتجهيزات استخباراتية كانت تستخدم في جمع المعلومات عن مواقع الحزب وأنشطته.

 

وتأتي هذه العملية في إطار التصعيد المستمر في المنطقة، حيث ينفذ حزب الله عمليات ضد أهداف تعتبرها قواته ذات أهمية استراتيجية. 

 

لم تصدر بعد أي تقارير عن الأضرار التي لحقت بالموقع أو رد فعل الجيش الإسرائيلي على الهجوم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات من مناطق مختلفة الضفة الغربية نادی الأسیر

إقرأ أيضاً:

بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة

عواصم "وكالات": قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اليوم الخميس مئات اليهود إلى باحات المسجد الأقصى في القدس في انتهاك للوضع القائم منذ عقود في هذا الموقع.

وأظهرت مشاهد التقطها مصورو وكالة فرانس برس بن غفير في باحات المسجد الأقصى برفقة مئات اليهود، بينهم مستوطنون اصطفوا منذ ساعات الصباح الباكر للدخول إلى الموقع. وأدى العديد من اليهود طقوسا داخل باحات الحرم.

وأدان الأردن "اقتحام" بن غفير للمسجد الأقصى وما رافقه من "اعتداءات على المصلين وتصرفات استفزازية ورفع للأعلام الإسرائيلية ودعوات تحريضية من الجماعات المتطرفة".

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن ذلك يشكل "انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسا لحرمة المسجد (الأقصى) وتصعيدا مدانا وتصرفا همجيا واستفزازا غير مقبول".

وحذر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية فؤاد المجالي من "عواقب استمرار الاقتحامات والانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها".

وأكد أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

من جانبه، ندد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية "باقتحام أعداد ⁠من المستوطنين، ​بلغت الآلاف، المسجد الأقصى اليوم ، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية".

وقال فهمي في بيان اليوم الخميس إن "وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة، بما يعكس مخططا متواصلا لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا". ​وأكد أنه "لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية ​والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكا للقانون الدولي".

من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، اقتحام المستعمرين، يتقدمهم الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هليفي، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية في باحاته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم".

وأكدت الرئاسة، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن "ما يجري في المسجد الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة فيه، ومحاولات لتقسيمه زمانيا ومكانيا".

وأكدت أن "المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها". ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت محافظة القدس قالت إن أكثر من 2300 مستعمر اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك ، تزامنًا مع إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، مشيرة إلى أن "شرطة الاحتلال الإسرائيلي نصبت، صباح اليوم الخميس، مظلة خاصة لخدمة المستعمرين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، في خطوة غير مسبوقة منذ احتلال المسجد".

وأضافت محافظة القدس، في بيان صحفي اليوم ، أنها "تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى تكريس السيطرة على أجزاء من ساحاته، لا سيما المنطقة الشرقية، والدفع باتجاه فرض وقائع جديدة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم".

وأشارت محافظة القدس إلى أنه "من بين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود "عميت هليفي".

ولفتت إلى أن "شرطة الاحتلال سمحت بزيادة أعداد أفراد المجموعة الواحدة خلال الاقتحامات لتصل إلى نحو 150 مستعمرا"، موضحة أن "قوات الاحتلال تواصل فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وتنتشر بشكل مكثف في مختلف باحات المسجد الأقصى وتمنع المصلين من الدخول إلى المسجد".

وبينت أن "عددًا محدودًا جدًا من المصلين تمكن من الوصول إلى المسجد خلال صلاة الفجر وأداء الصلاة، قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب".

من جانب آخر، استُشهد فلسطينيّان في الضفة الغربية المحتلة بعد استهدافهم من قبل مدني إسرائيلي اليوم الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر في الهلال الأحمر قولها إن المواطنين الفلسطينيين (40 و43 عاما) أصيبا بالرصاص الحي في البطن ونقلا إلى المستشفى.

وتصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 منذ اندلاع حرب غزة.

وبحسب حصيلة أعدتها فرانس برس تستند إلى بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن جنودا أو مستوطنين إسرائيليين قتلوا 1090 فلسطينيا على الأقل بينهم مدنيون منذ اندلاع حرب غزة.

مقالات مشابهة

  • المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى