موقع إسرائيلي: بلينكن يؤجل زيارته للشرق الأوسط وسط مخاوف بشأن الهجوم الإيراني
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
أفاد مصدران لموقع "واللا" الإسرائيلي بأن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أجل رحلته إلى الشرق الأوسط المقررة الثلاثاء نظرا للغموض بشأن الهجوم الإيراني المحتمل على إسرائيل.
ومن المتوقع أن يزور بلينكن خلال جولته كلا من قطر ومصر وإسرائيل لمناقشة الجهود الدبلوماسية لتحقيق صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين بين إسرائيل و"حماس".
وفي هذا السياق وصل مستشار الرئيس الأمريكي بريت ماكغورك إلى القاهرة اليوم الثلاثاء ليبحث مع المسؤولين المصريين والإسرائيليين إعادة فتح معبر رفح على الحدود بين غزة ومصر.
ومن المتوقع أن يتوجه بعد ذلك إلى الدوحة، حسبما نقل موقع "واللا" عن مصادر مطلعة.
كما من المرتقب أن يتوجه المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت لمناقشة منع التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل مع المسؤولين اللبنانيين، الأربعاء.
ويأتي ذلك على خلفية انتظار الهجوم الإيراني المحتمل على إسرائيل ردا على عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران، يوم 31 يوليو، والتي اتهمت إيران والجهات الفلسطينية إسرائيل بالوقوف وراءها، بينما لن تتبن إسرائيل العملية رسميا
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إعادة فتح معبر رفح اغتيال رئيس المكتب السياسي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الجهود الدبلوماسية الايراني الهجوم الإيراني الخارجية الأمريكى
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…