متى تتم دراسة أهلية تابع أضيف بعد تاريخ 10 يوليو؟.. حساب المواطن يوضح
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
نوه برنامج حساب المواطن، عبر صفحته بمنصة إكس، إلى أنه في حال تم إضافة تابع بعد تاريخ "10 يوليو" سيتم دراسة الأهلية وإبلاغ المستفيد باستيفائه لشروط الأهلية من خلال حسابه "دراسة الأهلية"، وذلك ضمن دورة الأهلية لشهر سبتمبر.
أهلية حساب المواطنوجاء ذلك ردًا على استفسار ورد إلى برنامج حساب المواطن من أحد المستفيدين، نصه: "السلام عليكم، تمت إضافة تابع ولم يتعدل من الشهر الماضي".
وعليكم السلام ، في حال تم إضافة تابع بعد تاريخ " 10 يوليو " سيتم دراسة الأهلية وإبلاغك باستيفائه لشروط الأهلية من خلال حسابك "دراسة الأهلية" ضمن دورة الأهلية لشهر " سبتمبر" ، نسعد بخدمتك
— خدمة المستفيدين (@Citizen_care) August 14, 2024 دعم حساب المواطنيذكر أن برنامج حساب المواطن أودع، يوم الأحد الماضي، 3.4 مليارات ريال مخصص دعم شهر أغسطس للمستفيدين المكتملة طلباتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في الدفعة الحادية والثمانين 10.8 ملايين مستفيد وتابع.
وقال مدير عام التواصل لبرنامج حساب المواطن عبدالله الهاجري إن إجمالي ما دفعه البرنامـج للمستفيدين منذ انطلاقته 212 مليار ريال، منها 2.6 مليار ريال تعويضات عن دفعات سابقة، مبيناً أن 74% من المستفيدين تحصلوا على الدعم في هذه الدفعة، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1477 ريالًا.
وأكد «الهاجري» أن عدد أرباب الأسر المستفيدين من البرنامج في هذه الدفعة أكثر من 2.1 مليون رب أسرة، وذلك ما نسبته 72%، فيما بلغ عدد التابعين 7.8 ملايين مستفيد.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حساب المواطن برنامج حساب المواطن دعم حساب المواطن دراسة الأهلیة حساب المواطن
إقرأ أيضاً:
النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، عن عدم التزام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتعهداتها الرسمية بشأن تحويل "العدادات الكودية" إلى عدادات قانونية، واصفًا الإجراءات الحكومية الحالية بأنها تفنُّن في تعذيب المواطنين.
وأكد النائب إيهاب منصور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأزمة لم تعد مجرد وعود شفهية، بل تحولت إلى مخالفة لخطابات رسمية صادرة وموثقة؛ مشيرًا إلى جواب رسمي صدر بتاريخ 10 يونيو 2026 من المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، موجهًا لشركات التوزيع، وحدد الخطاب طريقتين واضحتين لتحويل العداد من كودي إلى قانوني؛ إما عبر مخاطبة رسمية من الوحدة المحلية أو الحي أو جهاز المدينة لشركة الكهرباء، أو من خلال توجه المواطن بنفسه للشركة حاملًا (نموذج 10) أو (نموذج 8 أو 7) الخاص بالتصالح.
وتابع: "هذا الخطاب الرسمي بات حبرًا على ورق ولا يُنفذ على أرض الواقع، والمواطنون يذهبون بنموذج 10 النهائي إلى شركات الكهرباء، فيفاجأون برد الموظفين (ليس لدينا تعليمات)، متساءلًا: "هل هذه الجوابات للاستهلاك الإعلامي وعلى الإنترنت فقط؟".
وأعلن النائب إيهاب منصور، عن تقدمه بطلب إحاطة، وأنه بصدد توجيه سؤال برلماني رسمي خلال الإجازة البرلمانية الحالية لوزير الكهرباء، لمساءلته عن أسباب عدم تنفيذ القرارات الصادرة من الوزارة والشركة القابضة، ومحاسبة المسؤولين عن عرقلتها.
وكشف عما وصفه بـ"البدعة الجديدة" والتعجيز الإداري؛ حيث تطلب بعض الشركات من المواطن الحاصل على أعلى نماذج التصالح النهائية (نموذج 10 في القانون القديم، أو نموذج 8 في القانون الجديد) وهي مستندات إضافية لا مبرر لها، مؤكدًا أنه يستقبل يوميًا عشرات الشكاوى من مواطنين ضاقت بهم السبل جراء استمرار محاسبتهم بالعداد الكودي الذي يلتهم شحن الرصيد بأسعار تفوق السعر الطبيعي بثلاثة وأربعة أضعاف.
وأشار إلى أن هناك عدادات كودية تم تركيبها في مبانٍ وبيوت غير مخالفة أصلًا، وذلك بسبب البيروقراطية التي أجبرت الأهالي سابقًا على القبول بالعداد الكودي كحل مؤخر لإنهاء إجراءاتهم، ليجدوا أنفسهم اليوم يدفعون التعريفة الأغلى.
وطالب النائب إيهاب منصور الحكومة بضرورة التدخل الفوري وتطبيق حل حاسم يتضمن ثلاثة محاور، أولها الوقف الفوري لقرار محاسبة العدادات الكودية بالأسعار المرتفعة الحالية (الممارسة)، فضلا عن ضرورة حل مشكلات ملفات التصالح العالقة؛ حيث لم تفصل الحكومة سوى في 10% إلى 20% فقط من الملايين من الملفات المقدمة، مشددًا: "المواطن يجب ألا يدفع ثمن أخطاء وبطء الجهاز الإداري للحكومة، علاوة على تنقية الجداول والبيانات للفرز الدقيق بين المباني المخالفة وغير المخالفة.
وحذر من خطورة الرابط العشوائي أو ما أسماه بـ"الشبكة العنكبوتية" التي أنشأتها الحكومة؛ حيث تسبب عدم تحويل العداد الكودي في وقف بطاقات التموين للمواطنين ورفع دعم الأسمدة والزراعة عنهم، واصفًا هذا الربط بالكارثة التي يجب أن تتوقف فورًا لحماية السلم الاجتماعي.