«بعد التعديل».. تعرف على مواد الصف الأول الثانوي 2025
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
منهج الصف الأول الثانوي 2025.. يبحث الطلاب وأولياء الأمور عن منهج الصف الأول الثانوي 2025 بعد التعديل، وذلك عقب إعلان وزير التربية والتعليم، عن إعادة هكيلة الثانوية العامة.
إعادة تصميم المحتوى العلمي والمعرفيوأوضح وزير التربية والتعليم، أنه سيتم إعادة تصميم المحتوى العلمي والمعرفي لصفوف المرحلة الثانوية وتوزيعها بشكل متوازن، بحيث لا تسبب عبئًا معرفيًا على الطلاب.
- تخفيف المواد من 10 مواد إلى 6 مواد.
- إلغاء مادة الجفرافيا وجعلها مادة تشعيب للصف الثاني الثانوي.
- تحويل مادة اللغة الأجنبية الثانية من مضافة للمجموع إلى غير مضافة للمجموع.
- مادة اللغة الأجنبية الثانية مادة نجاح ورسوب.
- دمج مادتي الفيزياء والكيمياء لتصبح مادة واحدة بعنوان «علوم متكاملة».
مواد الصف الأول الثانوي المضافة للمجموع- مادة اللغة العربية.
- مادة اللغة الأجنبية الأولى.
- مادة علوم متكاملة.
- مادة التاريخ.
- مادة الفلسفة والمنطق.
- مادة الرياضيات.
- اللغة الأجنبية الثانية.
- التربية الدينية.
مجموع درجات مواد الصف الأول الثانوي- مجموع درجات مادة اللغة العربية 80 درجة.
- مجموع درجات مادة اللغة الأجنبية الأولى 60 درجة.
- مجموع درجات مادة علوم متكاملة 60 درجة.
- مجمود درجات مادة التاريخ 60 درجة.
- مجموع درجات الفلسفة والمنطق 60 درجة.
- مجموع درجات مادة الرياضيات 60 درجة.
- ليصبح مجموع الصف الأول الثانوي 380 درجة.
- مادة اللغة العربية.
- مادة اللغة الأجنبية الأولى.
- مادة التاريخ.
- مادة الفلسفة والمنطق.
- مادة الرياضيات.
- مادة اللغة الأجنبية الثانية.
- مادة الجغرافيا.
- مادة الكيمياء.
- مادة الفيزياء.
- مادة الأحياء.
مجموع درجات مواد الصف الأول الثانوي بالأعوام الماضية- مجموع درجات مادة اللغة العربية 50 درجة.
- مجموع درجات مادة اللغة الأجنبية الأولى 40 درجة.
- مجمود درجات مادة التاريخ 20 درجة.
- مجموع درجات الفلسفة والمنطق 20 درجة.
- مجموع درجات مادة الرياضيات 40 درجة.
- مجموع درجات مادة اللغة الأجنبية الثانية 30 درجة.
- مجموع درجات مادة الجغرافيا 20 درجة.
- مجموع درجات مادة الكيمياء 20 درجة.
- مجموع درجات مادة الفيزياء 20 درجة.
- مجموع درجات مادة الأحياء 20 درجة.
- مجموع الصف الأول الثانوي 280 درجة.
اقرأ أيضاً«5 بدلا من 7 مواد».. «التعليم» تعلن عدد مواد الثانوية العامة بعد التعديل
رسميا.. وزير التعليم يكشف التفاصيل الكاملة لنظام الثانوية العامة الجديد
وزير التعليم: دمج عدد من المواد في صفوف الثانوية العامة الثلاثة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الثانوية العامة الصف الأول الثانوي الصف الثاني الثانوي الصف الاول الثانوي الصف الاول الثانوى المواد المقررة الصف الاول الثانوي عدد المواد مادة اللغة الأجنبیة الثانیة مادة اللغة الأجنبیة الأولى مواد الصف الأول الثانوی مادة اللغة العربیة الفلسفة والمنطق الثانویة العامة مادة الریاضیات مادة التاریخ
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".