جبريل الرجوب يتعرض للاحتجاز من قبل الاحتلال الإسرائيلي بعد عودته من حفل الألعاب الأولمبية.. استجواب موسع ينتظره!
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
الجديد برس:
تعرض رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، الخميس، للاحتجاز لعدة ساعات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد عودته إلى فلسطين المحتلة من العاصمة الأردنية عمان، بعد حضوره لحفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وأطلقت سلطات الاحتلال سراح الرجوب بعد عدة ساعات، بعد أن صادرت جواز سفره ضماناً لمثوله لاستجواب موسع ستجريه معه قوات الاحتلال.
وأصدرت اللجنة الأولمبية الفلسطينية بياناً رسمياً أدانت من خلاله عملية الاحتجاز والتفتيش والتحقيق الذي تعرض لها رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية ورئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب.
ووصف بيان اللجنة الأولمبية الفلسطينية الحادثة بالاعتداء الذي يذكرنا بالجرائم والهجمات الموثقة التي ترتكبها قوات الاحتلال، بمشاركة الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم ضد الرياضة الفلسطينية وما خلفته من شهداء رياضيين وتدمير ممنهج للبنى التحتية وحظر الأنشطة الرياضية في الأراضي الفلسطينية.
واختتمت اللجنة الأولمبية الفلسطينية بيانها بالآتي “هذه التصرفات هي نتيجة لثقافة الحصانة الغير مسبوقة، التي تتمتع بها اسرائيل عالمياً، بما في ذلك في الفيفا والرياضة الدولية بشكل عام، يجب أن ينتهي هذا الأمر، ندعو الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية كرة القدم والرياضة الفلسطينية، بما في ذلك اتخاذ إجراءات فعالة لإنهاء الانتهاكات والهجمات والجرائم الإسرائيلية ضد الرياضة الفلسطينية، ولوائح الفيفا والميثاق الأولمبي”.
وفي السياق نفسه أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بياناً استنكر فيه الحادثة التي تعرض لها الرجوب، وانتهاك حقوقه الأساسية في حرية التنقل كقائد رياضي ورئيس اتحاد كرة القدم في فلسطين.
وأعرب الاتحاد الآسيوي في بيانه عن دعمه الكامل للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم وحقه في المنافسة بعيداً عن الضغوط، حيث يشكل هذا الوضع تحدٍ كبير لاستعدادات المنتخب الفلسطيني للتصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
يُذكر أن الرجوب يقود ملفاً متكاملاً أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم لحظر الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم من منتخبات وأندية على خلفية الحرب الإسرائيلية المستمرة في غزة والدمار الذي تخلفه على المنشآت والملاعب الرياضية واستهداف الرياضيين.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة الفلسطینیة لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران