النصر ضد الهلال.. كلاكيت خامس مرة في 2024
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
ضرب الهلال والنصر موعدًا جديدًا بينهما في الديربي الكبير، وذلك عندما يلتقيان، مساء غد السبت، على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بأبها في نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي 2024.
وتخطى الهلال في نصف النهائي نظيره الأهلي بعد مباراة مثيرة حسمتها ركلات الترجيح، فيما تغلب النصر على التعاون بهدفين نظيفين في نصف النهائي الثاني.
وتحمل المباراة المرتقبة الرقم 5 في سجل مواجهات الفريقين خلال العام الجاري، فيما ستنتظرهما مباراة سادسة يوم 31 أكتوبر المقبل لحساب الجولة التاسعة من دوري روشن للمحترفين لموسم 2024 - 2025.
والتقى الهلال والنصر في 4 مواجهات سابقة خلال العام الجاري 2024 واللافت أنها لحساب 4 بطولات مختلفة بينها 3 رسمية وواحدة ودية.
البداية كانت في 8 شباط/فبراير الماضي عندما التقيا لحساب كأس موسم الرياض حيث فاز الهلال 2 / 1.
وكرر الهلال تفوقه أمام النصر محققًا الفوز في نصف نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي 2023 في 8 أبريل الماضي وبنتيجة 2 - 1 بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.
وتجدد الموعد بين الفريقين وهذه المرة في 17 مايو الماضي لحساب الجولة 32 من دوري روشن حيث حسم التعادل الإيجابي 1 / 1 نتيجة اللقاء.
وفي أكثر المواجهات إثارة بين الفريقين هذا العام، التقى الهلال مع النصر يوم 31 مايو الماضي في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين حيث حسم التعادل الإيجابي 1 / 1 نتيجة الوقتين الأصلي والإضافي ليحتكما لركلات الترجيح التي ابتسمت للهلال مانحة إياه اللقب الغالي.
ويأمل النصر في مواجهة السبت أن ينهي سلسلة تفوق الهلال أمامه في عام 2024 حيث لم يخسر الهلال أمام النصر خلال العام المذكور محققًا انتصارين مقابل تعادلين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النصر الهلال السوبر السعودي الهلال والنصر مباراة النصر الهلال ضد النصر فريق النصر النصر والهلال النصر ضد الهلال النصر أمام الهلال
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.