مستشار حكومي:بناء (300) مدرسة في شهر أيلول المقبل
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
آخر تحديث: 17 غشت 2024 - 9:38 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- حدد مستشار حكومي، السبت، موعد المباشرة بمشروع بناء المدارس ضمن صندوق العراق للتنمية، فيما أكد توفر التمويل الكافي.وقال مستشار رئيس الوزراء المدير التنفيذي لصندوق العراق للتنمية محمد النجار للإعلام الرسمي إن “مبلغ تمويل صندوق العراق للتنمية والبالغ ترليون دينار يكفي لعدد كبير من المدارس”، موضحا، “قرار اختيار الانطلاق بـ400 مدرسة لضمان التنفيذ بطريقة صحيحة باعتبارها أول تجربة من نوعها في العراق“، وأضاف النجار، أن “عدد المدارس المطلوبة ضمن صندوق العراق للتنمية يبلغ 1750 مدرسة، والمبلغ المتوفر يغطي هذا الرقم”، مشيرا إلى، أن “المشروع ينطلق خلال منتصف الشهر التاسع بعد الانتهاء من الأوراق الرسمية، كون المشروع يحتوي على أراضٍ متنوعة في أماكن مختلفة“.
وأكد النجار، “الانتهاء من توفير 300 أرض للشروع ببناء المدارس بانتظار تجهيز 100 أخرى للعمل بالجزء الأول من المشروع“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: العراق للتنمیة
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.