10 شهداء في غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، استشهاد 10 أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح من بينهم إصابتين بحالة حرجة، في غارة جوية إسرائيلية على وادي الكفور بقضاء النبطية جنوبي لبنان.
وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، أن من بين الشهداء امرأة وطفلاها، مشيرة إلى أن حصيلة الشهداء "غير نهائية".
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن جميع الشهداء سوريون، لافتة إلى أنه سيتم الإعلان عن العدد النهائي بعد إجراء فحص الحمض النووي لتحديد هوياتهم.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن طائراته "هاجمت خلال ساعات الليلة الماضية مستودع أسلحة لحزب الله في منطقة النبطية".
وسبقت هذه الغارة سلسلة من الغارات الإسرائيلية في الساعات الماضية أدت إحداها إلى استشهاد شخص في بلدة عيترون جنوبي لبنان، وقد نعاه (حزب الله) بصفته أحد مقاتليه.
وارتفع بذلك عدد شهداء الحزب إلى 412 منذ بدء المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
من جانبه، أعلن (حزب الله) أمس الجمعة أنه شن هجمات عدة على مواقع إسرائيلية، إحداها بمسيّرات انقضاضية على مقر كتائب المدرعات في ثكنة راوية قرب الحدود.
كما أعلن الحزب استهداف مرابض المدفعية الإسرائيلية في الزاعورة بالجولان السوري المحتل.
وقال أيضا إنه قصف تحصينات وتجمعات للجنود الإسرائيليين في بركة ريشا والعاصي ومستعمرة نطوعة وفي محيط ثكنة ميتات، مؤكدا وقوع إصابات.
ويستمر التصعيد عبر الحدود في ظل ترقب إسرائيلي لهجوم من إيران و(حزب الله) ردا على اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال زيارته لطهران وفؤاد شكر القائد العسكري بـ(حزب الله) في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر
المصدر: دنيا الوطن
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.