قدم عدد من السياسيين خطابات متنوعة لدعم سياسات الحزب والمرشحة الديموقراطية كاميلا هاريس، خلال اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الديمقراطي في مدينة شيكاغو، وجاء حديث الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل، ضمن أبرز خطابات الشخصيات الديموقراطية خلاله، وفقا لمجلة تايم الأمريكية؛ وقدم عددا من الرسائل المختلفة بين دعم كامالا هاريس، ومهاجمة دونالد ترامب.

دعم بايدن وهاريس 

ووسط ترحيب من آلاف الديموقراطيين في المؤتمر، صعد أوباما إلى المسرح بعد زوجته ميشيل وألقى خطابًا استمر 40 دقيقة، حيث كرم كلاهما الرئيس جو بايدن، ودعما هاريس، مؤكدين أنها المرشحة الرئاسية الديمقراطية إلى جانب نائيبها في الترشح تيم والز، والتحذير من مخاطر نجاح ترامب كرئيس مرة أخرى علي البلاد،

وفي بداية خطابه، أشاد أوباما بجهود بايدن في خدمة البلاد، واتخاذه القرار بالانسحاب من السباق الرئاسي، وأنه أعطى الديمقراطيين أفضل فرصة لهزيمة ترامب، حيث قال: «في الوقت الذي تحول فيه الحزب الآخر إلى عبادة شخصية، كنا بحاجة إلى زعيم ثابت، ويجمع الناس معا، وكان غير أناني بما يكفي للقيام بأندر شيء موجود في السياسة: وضع طموحه جانبا من أجل مصلحة البلاد».

هجوم على ترامب 

وطوال خطابه كان أوباما يصدر تحذيرات قوية من أن نجاح ترامب كرئيس لمرة ثانية سيشكل مخاطر وجودية على دعم الديمقراطية في المجتمع الأمريكي، وأنه يريد البقاء كرئيس للولايات المتحدة لخدمة مصالحه الخاصة، واصفًا ترامب بأنه: «يرى أن السلطة ليست أكثر من وسيلة لغاياته»، مضيفًا: «يريدنا دونالد ترامب أن نعتقد أن هذا البلد منقسم بشكل ميؤوس منه بيننا وبينهم، بين الأمريكيين الحقيقيين الذين يدعمونه والغرباء الذين لا يدعمون ذلك».

وكان أوباما طوال الخطاب يقترح عدم التفكير في انتخاب ترامب وأن ذلك أزمة وطنية، موضحًا أن الشعب: «لا يحتاج إلى 4 سنوات أخرى من الفوضى، لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل وكلنا نعلم أن التكملة فيه ستكون أسوأ».

اتهام ميشيل أوباما لترامب 

وفي خطاب ميشيل أوباما، اتهمت ترامب بشكل مباشر بأنه عنصري، وذلك بعد توجيهه الاتهامات للديمقراطيين بأنهم يسمحون للمهاجرين بدخول البلاد بشكل غير قانوني ويأخذون «وظائف السود»، ساخرة من تعبيره قائلة: «من سيخبره أن الوظيفة التي يبحث عنها حاليا قد تكون مجرد واحدة من تلك الوظائف السوداء؟»، وفقا لصحيفة إنديبندينت البريطانية.

وكان الهدف من خطاب أوباما دعم المرشحة الرئاسية الديمقراطية الجديدة كاميلا هاريس، وأشاد بسجلها في خدمة البلاد، حيث كانت شغلت منصب مدعي عام لمنطقة سان فرانسيسكو وكاليفورنيا، وعضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي، ونائب للرئيس بايدن.

وأصر أوباما على أن البلاد مستعدة لانتخاب هاريس، قائلًا: «إن الجميع يستحقون فرصة، وأنه حتى عندما لا نتفق مع بعضنا البعض، يمكننا إيجاد طريقة للعيش مع بعضنا البعض»، وفقا لأسوشيتد برس. 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أوباما زوجة أوباما هاريس أمريكا

إقرأ أيضاً:

توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.

وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية. 

ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.

واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية. 

وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.

وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا. 

التصعيد المستمر

واعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.

وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. 

وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.

وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.

ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة. 

وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.

وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ‏وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
  • أحمد خطاب يوقــع على عقـود تدريبه لغزل المحلة
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"