مسلحون سودانيون يرعبون السكان بإطلاق النار على طريقة أفلام هوليوود.. شاهد
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أظهر مقطع فيديو مسلحا يقوم بإطلاق النار من رشاشه بشكل استعراضي مستلقيا على ظهره في بركة من المياه الراكدة، وبجانبه مسلح آخر يقوم بإطلاق النار من كلاشينكوف يحملها بيد واحدة.
ويسمع من حولهما صيحات التكبير تتعالى وهتافات التهديد والوعيد والانتقام من الطرف الأخر، ووفقا لمصادر فإن الفيديو تم تصويره خلال المواجهات المحتدمة بين الجيش والدعم السريع في أم درمان، وفقا لموقع روسيا اليوم.
يأتي هذا، فيما كشف محمد إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، عن تطورات الأوضاع في السودان وتفاصيل الاشتباكات بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع.
وقال خلال إفادة على الهواء، إن هناك اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع، وهناك أعداد كبيرة من سكان أم درمان نزحوا إلى الشمال.
أضاف أن الأوضاع في أم درمان مضطربة جدًا خصوصًا في قلب أم درمان، وهناك تحليق جوي مكثف لطيران الجيش السوداني، وكذلك هناك تصاعد لألسنة الدخان في أنحاء مختلفة ومن حين لآخر هناك أصوات لأسلحة ثقيلة.
تابع "فيما يخص المشهد في الخرطوم الآن هناك مناوشات بين الجيش والدعم السريع" مشيرًا إلى أن هناك ارتكازات تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة شرق النيل والجيش السوداني يصوب أهدافه تجاه هذه الارتكازات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اطلاق النار رشاش أم درمان الجيش السودانى الدعم السريع الجیش السودانی والدعم السریع بین الجیش أم درمان
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.