أفكار مختلفة لوجبة عشاء صحية.. قيم غذائية كافية دون زيادة وزن
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
اختيار وجبة عشاء صحية ومتوازنة من العوامل الأساسية للتمتع بجسم صحي ورشيق، من خلال إمداد الجسم بما يحتاجه من القيم الغذائية اللازمة، وفي الوقت نفسه تجنب زيادة الوزن؛ لذا نوضح أفكار متعددة لوجبة عشاء مثالية.
تناول وجبة العشاءأوضحت الدكتورة ليندا جاد الحق، استشاري النعذية العلاجية، خلال حديثها لـ«الوطن»، أن وجبة العشاء تؤدي دورًا كبيرًا في مدى التمتع بجسم صحي ورشيق من عدمه، وذلك من خلال نوع الطعام والكمية التي يتم تناولها وأيضًا التوقيت.
وقدمت «ليندا» بعض النصائح لاختيار وجبة عشاء صحية، وهي:
الحرص على تناول البروتين:
يعتبر البروتين من العناصر الغذائية الأساسية لبناء العضلات والشعور بالشبع لفترة أطول، ويمكنك الحصول على البروتين من مصادر مختلفة مثل الدجاج المشوي، السمك، البيض، والبقوليات.
الخضروات الورقية الخضراء:
تحتوي الخضروات الورقية الخضراء على كمية قليلة من السعرات الحرارية وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.
الحبوب الكاملة:
اختر الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، الكينوا، والشعير بدلًا من الأرز الأبيض والمعكرونة البيضاء؛ فهي غنية بالألياف التي تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم وتحسين الهضم.
الدهون الصحية:
لا تتجنب الدهون تمامًا، بل اختر الدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأفوكادو، الزيتون، والمكسرات؛ إذ تساعد الدهون الصحية على امتصاص الفيتامينات والمعادن وتحسين صحة القلب.
تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة:
تحتوي الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة على سعرات حرارية فارغة ولا تقدم أي فوائد غذائية؛ لذا ابتعد عنها قدر الإمكان وركز على الأطعمة الطبيعية.
أمثلة على وجبات عشاء صحية سلطة كبيرة تحتوي على الخضروات الورقية، الدجاج المشوي، الأفوكادو، والبذور. سمك مشوي مع خضروات سوتيه وبطاطا حلوة. شوربة عدس غنية بالألياف والبروتين. دجاج مشوي مع أرز بني وخضروات مشوية.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وجبة عشاء وجبة مثالية وجبة صحية فقدان الوزن زيادة الوزن وجبة العشاء
إقرأ أيضاً:
دراسة: الروائح العطرية القوية تضعف الشهية وتساعد على التحكم في الوزن
كشفت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين في جامعة أوروبية مرموقة أن التعرض للروائح العطرية القوية قد يؤثر بشكل مباشر على مراكز الشهية في الدماغ، مما يساعد بعض الأشخاص على تقليل رغبتهم في تناول الطعام، وبالتالي التحكم في الوزن بشكل أفضل والدراسة، التي شملت أكثر من 1200 مشارك، ركزت على كيفية تفاعل الجهاز العصبي مع الروائح، خاصة روائح الفانيليا، النعناع، والحمضيات، ووجدت أن الأنف يلعب دورًا أكبر مما كان يُعتقد في عملية تنظيم الجوع.
ووفقًا للتجربة، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات تعرضت لروائح مختلفة قبل تناول وجبتهم اليومية. المجموعة التي شمّت روائح عطرية قوية أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في كمية الطعام التي اختارت تناولها، بنسبة وصلت إلى 21% مقارنة بالمجموعات الأخرى.
وأوضح الباحثون أن الروائح القوية تُحفّز بعض المستقبلات العصبية المرتبطة بالشبع، مما يعطي للجسم شعورًا كاذبًا بالاكتفاء المؤقت، يساعد على تقليل تناول الطعام دون التأثير على المزاج أو مستويات الطاقة.
كما رصدت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في بيئة خالية من الروائح أو ذات رائحة خفيفة يميلون إلى الأكل بكميات أكبر، خاصة في الوجبات الدسمة،وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على الروائح كوسيلة مساعدة في التحكم بالجوع قد يكون مفيدًا لأولئك الذين يعانون من الأكل العاطفي أو الرغبة المستمرة في تناول السناكس بين الوجبات.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن الروائح ليست حلًا سحريًا لإنقاص الوزن، لكنها تساعد كعامل مساعد ضمن نمط حياة متوازن يشمل تغذية صحية ونشاطًا بدنيًا منتظمًا، كما شددوا على ضرورة تجنّب الروائح الصناعية النفاذة لأنها قد تسبب صداعًا أو حساسية لدى بعض الأشخاص، مؤكدين أن الروائح الطبيعية مثل الليمون، اللافندر، الفانيليا، والنعناع هي الأكثر فعالية وأمانًا.
وأشار الأطباء المشاركون في الدراسة إلى أن تأثير الروائح يختلف من شخص لآخر، فالبعض يتفاعل بقوة مع الروائح، بينما لا يشعر آخرون بأي تغيير. لذلك أوصت الدراسة بإجراء تجارب شخصية بسيطة، مثل استنشاق روائح معينة قبل تناول الطعام لمعرفة مدى تأثيرها على الشهية.
وتأتي نتائج هذه الدراسة في وقت يبحث فيه الكثيرون عن طرق بسيطة وغير مكلفة للمساعدة في التحكم في الوزن، مما يجعل استخدام الروائح وسيلة مبتكرة قد تجد طريقها قريبًا إلى البرامج الغذائية الحديثة.