العثور على جثمان طفلة جرفتها السيول في صنعاء
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
عثر مواطنون على جثمان طفلة يوم الجمعة، كانت جرفتها السيول عصر الخميس، من أمام إحدى الحدائق بصنعاء.
واوضحت مصادر محلية، ان المواطنين تمكنوا من العثور على جثمان طفلة بعد ساعات من البحث الشاق في مناطق تصاريف سيول الأمطار في ضواحي صنعاء.
وافادت المصادر، بأن الطفلة تدعى ”زينب خالد محمد الادول” وتبلغ من العمر 16 عاماً، وكانت أغرقتها وجرفتها سيول الأمطار عصر الخميس، في حين تمكن المواطنون من إنقاذ شقيقتها ”هدى” البالغة من العمر 12 عاماً، التي كانت بجوارها.
وذكرت، أنه تم العثور على جثمان الطفلة في منطقة جمرك مطار صنعاء، بمديرية بني الحارث.
والحقت الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة، أضرارا وخسائر مادية كبيرة في الأرواح والممتلكات، سجلت آخرها محافظة المحويت فجر الجمعة، بإعلان وفاة أسرة كاملة مكونة من 6 أشخاص، إثر انهيار منزلهم في قرية شمسان التابعة لعزلة "جبع" بمديرية الخبت.
وتشهد اليمن منذ أسابيع حالة مناخية نتج عنه أمطار غزيرة في محافظات عدة باليمن أدت إلى تدفق سيول عارمة أودت بحياة العشرات وتسببت بأضرار كبيرة في البنى التحتية والممتلكات.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: على جثمان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.