استمتع جمهور مهرجان القلعة الدولي فى دورته الـ 32، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، بباقة إبداعية متنوعة ضمت ألوانا فنية مختلفة.

وعلى مسرح المحكي، قدم الفنان مصطفى حجاج بمصاحبة فرقته الموسيقية مجموعة من الأغاني التي حققت شهرة واسعة بين الشباب وتركت بصمتها في قلوبهم منها «يا بتاع النعناع، أنا بتقطع من جوايا، وخطوة» حيث بدا واضحًا تفاعل الجمهور الكبير مع كل نغمة وصوت.

وواصل حجاج تألقه عبر أغنيات مثل «حب مين، بنت الناس، بطليني، سنين، شكشكه، ياباى، يا لوز مقشر، نصيبي وقسمتي، زحمة، ١٠٠ وش، وعملنا قيمة»، إلى جانب أغنية زحمة يا دنيا زحمة لـ أحمد عدوية والأعمال الشهيرة الأخرى.

وفي ظهورها الأول بالمهرجان فى نفس الليلة، أطلت الفنانة سمر طارق على المسرح بفرقتها المتميزة لتقدم للجمهور ألوانًا من الفن الحديث الذي يجمع بين أصالة الألحان الشرقية وجماليات الموسيقى الغربية. نالت إعجاب واستحسان الجمهور كان منها "عتمة" التي حملت كلماتها معانٍ مؤثرة من مسلسل، سفاح الجيزة، بالإضافة إلى أغاني لو، مسافات، مكانى، برحيلى، صفر، دبل البستان، لما بعدنا "، وقلبى ومفتاحه لفريد الأطرش".الى جانب عدد من أعمال أحدث البوماتها منها " فرق توقيت، وهم حجره ورقة مقص، ماتسألنيش، مراية، كل اللى فات، كده " وتميز الحفل بالانسجام الرائع بين أداء سمر وحماس الجمهور الذي أضاء القلعة بأجواء من الحماس والتفاعل.

اقرأ أيضاًمصطفى حجاج يفتتح حفله بمهرجان القلعة بأغنية «يا بتاع النعناع» (صور)

هاني شاكر يتألق ويبهر الجمهور بأروع أغانيه بـ مهرجان القلعة 2024 (صور)

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصطفى حجاج مهرجان القلعة 2024 مصطفى حجاج فى مهرجان القلعة

إقرأ أيضاً:

رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب

بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.

وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".

وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".

وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.

وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.

وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".

- "مرفوعو الرأس" -

وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.

وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.

وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".

ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".

ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.

وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.

جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.

وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب