واشنطن – أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعرب خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن شكره على الجهود السلمية لحل الصراع في أوكرانيا والدعم الإنساني لكييف.

وزار رئيس الوزراء الهندي مودي أوكرانيا الأسبوع الماضي. وفي وقت سابق، قال إن الهند وهو شخصيا على استعداد للمساهمة ولعب أي دور لإنهاء الصراع في أوكرانيا.

وجاء في بيان للبيت الأبيض: “شكر الرئيس بايدن رئيس الوزراء الهندي على زيارتيه التاريخيتين إلى بولندا وأوكرانيا، وهي الأولى لرئيس وزراء هندي منذ عقود، وكذلك رسالته للسلام والدعم الإنساني المستمر لأوكرانيا، بما في ذلك قطاع الطاقة”.

وأضاف البيان أن زعماء الدول أكدوا أيضا دعمهم المستمر للحل السلمي للصراع في أوكرانيا وفقا للقانون الدولي وعلى أساس ميثاق الأمم المتحدة.

وقبل وصوله إلى أوكرانيا، حث مودي على بذل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب خلال زيارة قام بها إلى بولندا يوم الخميس، وتعهد بدعم من الهند وقال إنه لا يمكن حل أي صراع في ساحة المعركة.

وجاء وصول مودي بعد شهر ونصف الشهر من انتقاد زيلينسكي لزيارة مودي إلى موسكو في يوليو الماضي، ووصف زيلينسكي ذلك الاجتماع بأنه “خيبة أمل كبيرة وضربة مدمرة لجهود السلام”، كما انتقد مودي لمعانقته بوتين خلال اجتماعهما.

وفي 23 أغسطس، وصل مودي في أول زيارة له إلى أوكرانيا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1992.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل