أكد الدكتور عمرو نبيل نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الحوار الوطني يمثل خطوة جوهرية في بناء مستقبل مصر، وساهم في رسم صورة واقعية للتوافق بين كل أطياف المجتمع المصري، مشيرا إلى أن هذا التوافق يعد أساسا لنجاح أي مشروع وطني كبير.

توفير مناخ من الثقة وحرية التعبير

وأضاف في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن نجاح الحوار الوطني يعتمد بشكل كبير على توفير مناخ من الثقة المتبادلة وحرية التعبير عن الرأي، ما يعزز من فرص الوصول إلى توافقات وطنية حول القضايا المختلفة المطروحة، مشيرا إلى أن هذه التوافقات هي السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، وضمان استمرارية عملية التنمية الشاملة التي تسعى مصر إلى تحقيقها.

ودعا نائب رئيس الحزب إلى تفعيل مخرجات الحوار الوطني من خلال وضع آليات واضحة ومحددة للتنفيذ والمتابعة والتقييم، مؤكدا أهمية مشاركة جميع القوى الوطنية في هذه العملية، لضمان أن تكون المخرجات معبرة عن الإرادة الشعبية وحلاً حقيقيا للقضايا المطروحة.

بناء مستقبل أفضل للمصريين

وشدد على استعداد حزب الإصلاح والنهضة للمشاركة الفعالة في جميع المراحل المقبلة من الحوار الوطني، مؤكدا أن الحزب يرى في هذا الحوار فرصة حقيقية لتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي في مصر، وبناء مستقبل أفضل لجميع المصريين.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحوار الوطني الإصلاح والنهضة الجمهورية الجديدة الحوار الوطنی

إقرأ أيضاً:

مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.

واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.

واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.

وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.

وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.

وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • ظهور لافت لـ منة عرفة من الجيم
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)