تركي آل الشيخ يكشف فعاليات 14 منطقة ترفيهية في موسم الرياض 2024
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
كشف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ تفاصيل «موسم الرياض 2024» الذي ستنطلق فعالياته في الـ12 من شهر أكتوبر القادم، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في منطقة «فيا رياض» إحدى مناطق الموسم، بحضور وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وأعلن آل الشيخ عن 14 منطقة ترفيهية سيشهدها الموسم هذا العام، إذ سيقام الموسم على مساحة أكثر من 7.
وحول التوسع في أغلب مناطق الموسم، أوضح المستشار تركي آل الشيخ أن منطقة «المملكة أرينا» ستشهد توسعة بنسبة أكثر من 40%، إذ ستحتضن أكثر من 27 ألف متفرج على موعد مع 4 بطولات عالمية، منها حفل الافتتاح الذي سيشهد تحديد بطل العالم لوزن الخفيف الثقيل في الملاكمة، عندما يتواجه الروسيان أرتور بيتربيف وديميتري بيفول في نزال «IV CROWN SHOWDOWN» الحاسم، مع فقرة غنائية لأحد النجوم العالميين، ستكون مفاجأة الحدث، وبطولة كأس السوبر الأفريقي 2024، والنزال الثأري الذي ينتظره العالم بين بطلي الملاكمة تايسون فيوري وأولكسندر أوزيك. وفي «THE VENEU» إحدى المناطق الجديدة التي تنضم إلى موسم الرياض، بيّن آل الشيخ أن المنطقة التي بنيت في 50 يومًا تستوعب 8 آلاف شخص على مساحة نحو 10 آلاف متر مربع ستستضيف 7 فعاليات ستبدأ ببطولة التنس التي يترقبها العالم «سيكس كينج سلام» وستجمع أشهر وأهم 6 لاعبين في كرة المضرب في الترتيب العالمي، إضافة إلى حدث الموضة الكبير «1000 موسم وموسم» الذي يقام بالشراكة مع المصمم العالمي إيلي صعب، و«الليلة اللاتينية»، إضافة إلى حفل توزيع جوائز «JOY AWARDS» في نسخته الخامسة الذي سيتوج أبرز صناع الترفيه في العالم العربي بحضور عدد من نجوم العالم مطلع العام القادم، وفي فعالية تشهدها المملكة لأول مرة سيكون التحدي كبيرًا في «POWER SLAP»، ولتكريم أكبر شركات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجال الإبداعي يستضيف «THE VENEU» حفل توزيع جوائز «Effie Awards» جوائز التسويق الأكثر تأثيرًا، والفعالية السابعة التي تعود للمرة الثانية إلى الموسم ولكن بمنافسة أشرس، ستكون بطولة القتال النهائي UFC، كما سيكون عرض المصارعة WWE CROWN JEWEL & RAW الذي سيقام على مدى يومين متتاليين واحدًا من العروض العالمية التي ينظمها موسم الرياض هذا العام كعادته السنوية، ولكن هذه المرة بقائمة مصارعين أقوى ضمن أقوى موسم ترفيهي شامل ومتنوع في العالم. وأعلن المستشار عن استمرار التوسع في مناطق ومساحات منطقة «بوليفارد وورلد»، التي تحظى بإقبال كبير من الجمهور، حيث ستزداد مساحة المنطقة، مع زيادة عدد المناطق إلى 5 مناطق جديدة هي المملكة العربية السعودية،
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة العامة للترفيه النجوم العالميين المناطق الجديدة تركي آل الشيخ صندوق الاستثمارات العامة مجلس ادارة الهيئة موسم الریاض آل الشیخ
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.